أكسفورد تهدئ الخوف بعد تصريح جونسون: نتائج اللقاح مقبولة

بعدما خيبت بريطانيا امل الملايين بسبب تصريح صادم ادلى به رئيس الوزراء بوريس جونسون الاثنين قلل فيه من احتمال ان يبصر لقاح فعال ضد فيروس كورونا المستجد النور بحلول نهاية هذا العام اصلحت جامعة اكسفورد التي اتجهت اليها الانظار في الونة الاخيرة على امل ان يخرج الفرج منها الموقف قليلا واعلنت ان اللقاح اظهر مستويات سلامة مقبولة.

كما كشفت الجامعة ان الجرعة الثانية من اللقاح اظهرت رد فعل مناعيا للمشاركين.

واوضحت ظهور اجسام مضادة للذين تلقوا جرعة ثانية من اللقاح.

بدوره افاد الدكتور ادريان هيل مدير معهد جينر في جامعة اكسفورد ان الابحاث شهدت استجابة مناعية جيدة لدى الجميع تقريبا قائلا: ما يفعله هذا اللقاح بشكل خاص هو تحريك ذراعي الجهاز المناعي.

واضاف: يتم انتاج الاجسام المضادة المحايدة وهي الجزيئات التي تعد اساسية لمنع العدوى اضافة الى ذلك يتسبب اللقاح ايضا في حدوث تفاعل في خلايا T في الجسم مما يساعد على محاربة الفيروس التاجي مشيرا الى ان التجارب الاكبر التي تقيم فعالية اللقاح والتي تشمل حوالي 10000 شخص في المملكة المتحدة وكذلك المشاركين في جنوب افريقيا والبرازيل لا تزال جارية.

جونسون: الامر مستبعد

جاء ذلك بعد وقت قليل من تصريح مخيب ادلى به جونسون الذي تعافى من كورونا قبل اشهر في زيارة الى كينت قائلا: اتمنى ان اقول انني واثق 100% من اننا سنحصل على لقاح لكوفيد 19 هذا العام لكن الامر مستبعد فهناك كما تعلمون حوالي 100 مشروع علمي مختلف في الميدان الن.

واردف في محاولة منه لايضاح مقصد الا انه زاد الغموض قائلا: لدى المملكة المتحدة بعض العلماء الرائدين في العالم الذين يشاركون في تلك القضية. وهناك برنامج اكسفورد حيث حصلنا بالفعل على 100 مليون جرعة. ما اود قوله اليوم هو اننا نستثمر ايضا في لقاحين محتملين احدهما فرنسي والخر الماني وهناك 90 مليون جرعة سنستثمر فيها.

الا انه عاد واعرب عن امله بالتوصل قريبا الى لقاح فعال قائلا: مل فعلا ذلك لكن القول انني واثق بنسبة 100% من اننا سنحصل على لقاح هذا العام او العام المقبل فهو مبالغة للاسف. لم نصل الى تلك النقطة بعد!

لقاح في المراحل الاخيرة

يذكر ان جامعة اوكسفورد البريطانية العريقة كانت قد اعلنت سابقا انها تعمل على لقاح في مراحله الاخيرة ضد فيروس كورونا.

ورغم ان نجاح اللقاح في تشكيل تلك الخلايا يشكل اختراقا رئيسا فانه لن يعول عليه الا بعد اعلان نتائج التجارب بمرحلتها الثالثة خلال اسابيع وذلك للتاكد من نجاعته وعدم وجود تاثيرات جانبية له.

واذا تحقق نجاح هذا اللقاح فانه سيكون متوفرا في الاسواق بنهاية سبتمبر/ايلول المقبل.

يذكر ان العالم مازال يعد الايام والاشهر للتوصل الى لقاح يبعد الكابوس الذي انطلق في ديسمبر الماضي حاصدا لاف الارواح ومصيبا اكثر من 14 مليونا و500 الف شخص.

العربية