اكتشاف “كعب أخيل” من السرطان

اهم شيء في علاج الاورام الخبيثة بفعالية هو اكتشاف نقطة الضعف فيها المفقودة في الخلايا السليمة وهذا ما حققه علماء معهد طوكيو للعلوم الطبية .

اقرا المزيد اكتشاف محرك القوة الغاشمة للسرطان المدمرة لجسم الانسان

فقد اكتشف العلماء اليابانيون ان الخلايا السليمة وخلايا الاورام الخبيثة ترتبط بعوامل مختلفة للبقاء على قيد الحياة عندما تحجب عملية الاستنساخ المتماثل (التجديد) للحمض النووي. والادوية التي تقمع عامل بقاء الخلايا السرطانية حية ستجعلها بصورة انتقائية غير قادرة على التكاثر. ويتطلب لاستنساخ 3 مليارات زوج للجينوم البشري 6-8 ساعات يمكن خلالها ان تواجه الخلايا مشكلات مختلفة تؤثر في عملية الاستنساخ.
وكما هو معروف يتالف الحمض النووي من سلاسل طويلة من اسس نوكليوتيدية و حواجز على شكل تفاعلات مكونات القواعد التالفة وتقاطعات اجزاء الحمض النووي ومركبات طبيعية تتحد ببروتينات الحمض النووي وبنى ثانوية للحمض النووي. كل هذا يمنع عملية الاستنساخ المتماثل. لان اهم شيء لنمو الخلايا هو اجتياز المشكلات من اجل استساخ كامل الجينوم. فاذا لم تتمكن الخلايا من تحقيق هذه المهمة فقد يحصل تغير في الجينوم مسببا ظهور الخلايا السرطانية.
وقد طورت الخلايا ليات لحماية نفسها من الضرر الناجم عن تعطل استنساخ الحمض النووي وعندما تواجه حواجز تمنع العملية تنشط اليات خاصة توقف عملية الاستنساخ وتنشط عملية الاستعادة. واهم بروتين في هذه العملية هو بروتين Claspin. والمسؤول عن هذه العملية في الخلايا السرطانية هو بروتين Cdc7 حيث يقضي قمع نشاط هذا البروتين الى موت الخلايا الخبيثة كما اظهرت نتائج التجارب التي اجريت على الحيوانات المخبرية.

المصدر: ميديك فوروم