الإنسان “مضيف” مثالي للفيروسات

اعلنت الدكتورة ماريا فورونتسوفا عالمة الاحياء ان البشرية اصبحت نوعا منتشرا في كل مكان ومع ذلك تحتفظ بعلاقات وطيدة فيما بينها لذلك اصبح الانسان مضيفا مثاليا للفيروسات.

اقرا المزيد الامم المتحدة: تدخ ل الانسان في التنوع الحيوي مسؤول عن الاوبئة القاتلة ومنها كورونا

وقالت الخبيرة في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للانباء يمكن تفسير غياب الاوبئة سابقا بان البشرية كانت محظوظة اولا وثانيا لم تكن قد بلغت الكتلة الحرجة. البشرية في الوقت الحاضر نوع فريد منتشر في جميع مناطق الكرة الارضية لذلك اصبح مفيدا للفيروسات لاستخدامه كـ مضيف مثالي. لسهولة انتشاره.. كما اصبح البشر اكثر ارتباطا به فالطائرات والقطارات والسفن في تجوال مستمر كما يستمر انشاء خطوط النقل البرية المختلفة عبر الغابات الى مكامن الخامات فاصبح من السهولة التقاء الفيروسات بالبشر.

واشارت الخبيرة الى انه في السابق كانت هناك منطقة عازلة بين البشر والاحياء البرية وقالت: الطبيعة البكر هي موطن الحيوانات بانواعها. ولكن ال ن هذه المناطق الطبيعية تتقلص بصورة كارثية. كانت هناك الغابات الاستوائية التي لم تطاها قدم انسان وكان يعيش بجانبها البشر الذين كانوا يصابون بالامراض ولكن الفيروس كان يبقى في المنطقة ولم ينتشر خارج حدودها.

ولفتت الخبيرة الى القراد الذي ينقل مرض لايم Lyme disease وقالت: اكتشف هذا القراد والمرض في سبعينيات القرن الماضي. كانت الغزلان عادة (مضيفا) لهذا القراد والمرض الذي ينقله. اما ال ن فقد انتشر المرض في كل مكان وخاصة في السواحل الشرقية للولايات المتحدة. وان دور ارتفاع درجات الحرارة في هذه العملية بسيط مقارنة بزيادة مساحات الاراضي التي يستغلها الانسان.

المصدر: نوفوستي