الحيوانات الأليفة .. مستودع للأمراض القاتلة وتربيتها محفوفة بالمخاطر أطباء اعتبروها علاجاً للتوحد ووقاية للأطفال من إدمان الحاسوب وتجاهل تلقيحها يؤدي إلى الطاعون

القاهرة ـ أحمد شحاتة:

الحيوانات الأليفة، وجودها نعمة، فهي تقضي على التوحد، وتبث الأمان في المكان، وتبعد الأطفال عن العادات والاهتمامات السيئة، مثل، إدمان الحاسوب والألعاب الإلكترونية، إلا أنها قد تكون ضررًا ومستودعا للأمراض والأوبئة التي لا حصر لها”.حول أهمية ومحاذير تربية الحيوانات الأليفة في المنزل، وانتقال العدوى منها إلى الإنسان ذكرعدد من الأطباء والمتخصصين في لقاءات مع “السياسة” أن تلك الحيوانات تسبب الكثير من الأمراض القاتلة من بينها الجمرة الخبيثة والايدز والسرطان، مؤكدين أن أغلب الحيوانات تحمل بكتيريا عنقودية تنتقل إلى الانسان بالملامسة والمداعبة وتصيبه بالسعار والحمى والجرب والربوفيما يعاني الكثير من المربون من الإصابة بالطاعون، وفيما يلي التفاصيل:

* الطيور والأسماك أقل ضرراً من تربية القطط والكلاب
* 90 في المئة من إصابات مربي الحيوانات سببها الحيوان نفسه
* عدم نظافتها يصيب الجلد بالسرطان والطفح الجلدي والجرب

بداية، أكد الدكتور محمد أبو زيد، بقسم طب الحيوان، كلية الطب البيطري، جامعة أسيوط: أن الحيوانات المنزلية رغم فوائد إلا أنها تعتبر من أكثر القنوات التي تنقل العدوى للإنسان، و يمكن أن تكون مفتاحا الأوبئة والأمراض التي لا حصر لها، خاصة إذا كانت البيئة التي تربى فيها تحمل الأوبئة أو تفتقد للعناية والنظافة الدورية، أو يجهل المرء تطعيماتها الدورية ضد مختلف الأمراض. وأضاف: تختلف درجة انتقال العدوى حسب طبيعة الحيوانات والطيور، فتربية العصافير تعد أقل ضررًا من تربية القطط والكلاب، لأن فرص الإصابة بالأمراض منها أقل من القطط والكلاب، إذ إن التلامس معها قليل، وبالتالي تقتصر فرص انتقال المرض عن طريقها من الجو أو بملامسة فضلاتها، كذلك الأسماك التي يقل فيها فرص انتقال العدوى والأوبئة والأمراض.وأشار إلى ان الكثيرين يذهبون لتربية أنواع من الحيوانات كنوع من أنواع التميز، دون دراية أن ضررها قد يكون كبيرا، فمثلا لا يمكن توقع فعل ورد فعل تلك الحيوانات التي غالبًا ما تهدد الحياة، كما أن طرق التعامل معها غير تقليدية، وتتطلب معاملة خاصة، كذلك تصيب الجسم بأمراض خطيرة مثل الجمرة الخبيثة، لافتا إلى أن هناك أمراضا تنتقل للإنسان مربى الحيوانات، منها، أمراض طفيلية مثل الديدان الكبدية، ودودة البقر، الليشمنيا،الأكياس المائية، اليرقات الجلدية، داء المقوسات، وأيضا الأمراض الفطرية ومنها فطريات الجلد، داء القط الشعاعي، كذلك الأمراض الفيروسية، ومنها الحمى القلاعية،حمى الوادي المتصدع، أما البكتيرية فتسبب التسمم الغذائي الستافيلي، الباستريلا، داء الباستوريلات، الكزاز، الحمى المالطية، وداء البريميات.
من جهته، ذكر الدكتور أحمد عابد، أستاذ البكتيريا والفطريات والمناعة، في كلية الطب البيطري، جامعة بني سويف، أن “الكامبيلوباكتر” عدوى عطفية تنتقل من الحيوان الأليف بملامسته، ملامسة برازه، التعرض لمكان التبرز، ولمس إناء المياه الخاص به، اذ يصيب الجهاز المعوي، وتكمن خطورته في مقاومته للأدوية، وعدم القضاء عليه مما يسمح بانتشارها ووصولها لكامل أجزاء الجسم مسببة إسهالا وانتكاسة صحية يصاحبها ضعف نظر، وضعف القدرات البدنية، وحمى، وقيء، وإسهال دموي وتشنجات معوية، وآلام دائمة بالبطن والصدر. ولفت إلى أنه يمكن منع الإصابة بالتنظيف المستمر لأماكن فضلات الحيوان، تطهير أواني طعام الحيوانات، وغسل الأيدي مع كل مرة يتم التعرض للحيوان، وأخذ المضادات الحيوية، واستخدام أدوات مطبخية مطهرة، وتطهير الأيدي والملابس، ويفضل استخدام أكياس مطبخية كقفازات لتحاشي أية بكتيريا من اليد ووصولها للحوم المحضرة بالمطبخ التي تعد أولى الأطعمة لاحتواء الميكروب ونقله الى داخل الجسم.
وتابع: توجد أمراض خطيرة تصيب الجسم من تربية الحيوانات،منها، الالتهاب المعوي الذي يصيب الإنسان بسبب ملامسة فضلات الحيوانات،وعمل أطعمة باردة دون طهي، مثل تحضير السلطات، اذ تكون الفيروسات والبكتيريا نشطة، تسبب قيئا، ومغصا معويا، واضطرابا هضميا، بجانب التسمم الغذائي، مشيرا إلى أن مصابي ضعف المناعة هم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض، وقد يصل الأمر لإضعاف المناعة أكثر، والإصابة بالإيدز بسبب نشاط الفيروسات والبكتيريا الضارة، وضعف مقاومة الإنسان لتلك الهجمات الضارة، التي تطول جميع أعضاء الجسم حتى يصل الأمر للوفاة.
وأوضح أن الدراسات كشفت أن أغلب الحيوانات تحمل بكتيريا عنقودية، تسبب حمى شديدة خلال ساعات، تلك البكتيريا سهل انتقالها من الحيوان للإنسان بالملامسة، المداعبة،المسح على الحيوان بالأيدي، لذلك يفضل استخدام قفازات عازلة لتجنب انتقالها،عقب ذلك لابد من التخلص من تلك القفازات نهائيًا، وعدم استعمالها مرتين على الحيوان نفسه، كما يجب تطعيم الحيوان بشكل دوري وتنظيفه أيضًا، ومتابعته دوريا مع الطبيب البيطري لمعرفة طرق التربية الصحيحة له.

السعار والجيارديا
بدوره، قال الدكتور حسام إبراهيم، أستاذ أمراض الحيوان، في كلية الطب البيطري، جامعة بني سويف، أن 90 في المئة من الأمراض العارضة التي يتعرض لها مربو الحيوانات، سببها الأول الحيوان نفسه، نتيجة عدم نظافته، وجهل التعامل معه، وتأثره بها، فتلك الحيوانات لا تعتني بنفسها، لذا يجب على المربي الاعتناء بها يوميًا لسلامتها والحفاظ على نفسه، وعائلته من الأمراض، كما يجب تخصيص مكان لفضلات تلك الحيوانات والتخلص منها لأنها تعد مستودعا للأوبئة، التي سرعان ما تنتشر بالأرجاء وتنتقل للإنسان، مشيرا إلى أن السعار يعد من أشرس المخاطر التي تهدد حياة المربين إذ انه بمجرد إصابة المرء به من حيوانه الأليف تظهر عليه أعراض الهلوسة،ضيق التنفس،إجهاد بدني وعصبي، قيء، أرق، ضعف نظر، صعوبة في المضغ والبلع، قلق، توتر، اكتئاب، وفرط حركي يمكن أن يكون لا إرادي، لكون الإصابة بسبب فيروس انتقل من الحيوان للإنسان بالعض أو اللعق الجلدي، لذا يجب غسل مكان الإصابة وتنظيفه وتطهيره فورًا بـ”صبغة اليود” لحين عمل الإسعافات وبدء العلاج المختص.
وتابع، تنتقل للجسم أمراض الجيارديا، السعفة، السيتاكوس، الدوسنتاريا، بكتيريا البارتونيللا، التوكسو بلازما، داء الباستوريلات، واللولبية النحيفة، بسبب التعرض المباشر وغير المباشر للحيوان وأعراضها مشابهة للحمى أو الإنفلونزا الموسمية، بالتالي يجهل المرء خطورتها، التي سرعان ما تنتشر بالجسم حتى تصل للأعضاء الحيوية وتشل عملها،لاسيما القلب والكبد، كما يصاب المربون بـ”الطاعون”، السخامية، فيروس “هنتا”، بسبب العض والخدش من الحيوان، لافتا إلى أنه في المقابل تساهم الحيوانات فى القضاء على مرض التوحد، وتبث الأمان فى المنزل، وإلهاء الأطفال عن العادات والاهتمامات السيئة، مثل، إدمان الحاسوب، الألعاب الإلكترونية، لكن يجب معرفة طرق تربيتها، والاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة الحيوان،تطهير المكان دائما لمنع العدوى وانتقال الأمراض.
من جانبه، اعتبر الدكتور رمضان صالح، الأستاذ بقسم الأمراض الجلدية، كلية الطب، جامعة سوهاج، أن تربية الحيوانات تعد السبب الأشهر والأول على مستوى العالم لإصابة مربيها بمشاكل الجلد، عن طريق الخدوش والعض، التي غالبًا ما يصاحبها سموم، ميكروبات، وطفيليات تكون عالقة بأفواه وأسنان تلك الحيوانات وسرعان ما تنتقل للجلد وداخل الجسم مسببة المشاكل الصحية، موضحا أن الجرب يعتبر من بين أشهر الأمراض التي يعاني منها مربو تلك الحيوانات، وغالبًا ما يكون نتيجة عدم نظافة جلد الحيوان، مع الملامسة الأولى له ينتقل للإنسان مهددًا لأنسجة وخلايا الجلد، محدثًا الإصابة بسرطان الجلد، وطفح جلدي، وكلف، وتهيج وحساسية جلدية مفرطة تصل لحد النزيفن كما أن التلامس المباشر وبشكل مستمر يمكن أن يضاعف الحساسية الجلدية وصولا إلى التهاب حاد ووجع وآلام في أنسجة الجلد، يفقد الخلايا القدرة على الدفاع الذاتي ضد الأمراض مما يفتح الباب لسهولة العدوى الفيروسية، البكتيرية،الطفيلية، وانتقال العدوى بجميع أشكالها عبر مسام الجلد إلى الجسم مسببة فقدان الإحساس الجلدي مع ملامسة الأشياء.
واكد ان وبر أو شعر الحيوان، غالبًا ما يكون محملاً بالملوثات التي سرعان ما تنتقل لأصابع المربي وجلده، لأن تلك البكتيريا والفيروسات تتعايش لأيام ما يخلق فرصا أكبر لوصولها لجسم الإنسان، كما أن بقاء الحيوان لأكثر من يوم دون استحمام وتطهير يفتح الباب لإصابته بالمرض الجلدي، الذي يصيب مربيه بمرض القوباء الحلقية، البراغيث، فيروس الأرف، والجرب، لافتا إلى أن أخطر طرق عدوى الحيوانات الأليفة تحدث نتيجة تعريض لعابها وفمها لجروح الإنسان لأنها تحمل سرطانات، مع ملامسة واحدة للجرح، ينتقل السرطان ويصيب الدم وعددً من أجزاء الجسم، خاصة العظام، كما أن وصول لعاب الحيوان للجرح الجلدي،وإن لم يكن مصابا بالسرطان، يمكن أن يؤدي لتسمم الجرح أو عدم التئامه مرة أخرى.

لا تقبل الحيوان
إلى ذلك، قالت الدكتورة دعاء حسنين، الأستاذة بقسم الأمراض الصدرية، كلية الطب، جامعة سوهاج: إن نظافة الحيوانات الأليفة، وتعطيرها وتطهيرها باستمرار، يقي من انتقال الفيروسات والعدوى إلى الجسم، اذ تنحصر طرق انتقال العدوى إلى المواجهة المباشرة، منها التعرض لفم الحيوان، “كلب أو قطة أو غيرها من الحيوانات”، بالتقبيل،لذا يجب عدم تقبيلها نهائيًا أو التعرض لفمها بأي شكل من الأشكال لأن فمها ولعابها غالبًا ما يكون ملوثا وتعلق به الطفيليات، والميكروبات، والفيروسات، التي سرعان ما تنتقل للإنسان مسببة التهابات بمجرى التنفس، والتهاب بالجيوب الأنفية والفم، وتقرحات فموية، والتهابات بالحنجرة، والتهاب باللثة، ويمكن أن تصل تلك الالتهابات لنزيف وطفح دموي من الفم، كما تعد الحساسية من أهم المشاكل الصحية التي تنقلها تلك الحيوانات، فتظهر في شكل رشح،حكة بالأنف،عطس دائم،آلام بالفم والوجه،احتقان أنفي،دموع، دوخة وسعال مفرطين، فإذا ظهرت تلك الأعراض يجب التوجه فورا لاستشارة الطبيب حتى لا تتفاقم الحساسية مسببة مشاكل صحية مضاعفة.
وأشارت إلى أهمية الوقاية اللحظية بالاغتسال والاستنشاق بمياه معقمة، واستعمال المطهرات، لتفادي وتجنب مضاعفات انتقال العدوى، لافتة إلى أن الربو يعد من أشهر الأمراض التي تنقلها تلك الحيوانات، فيظهر في شكل آلام بالصدر والوجه، مصحوبًا بضيق في التنفس، وصعوبة في البلع، والقلق، وصعوبة النوم، ورشح وارتفاع في درجات الحرارة، كما يعد التعرض بشكل مباشر لفضلات تلك الحيوانات أو انتقالها عبر الجو من خلال الأنف إلى مربيه بابا للإصابة بفيروسات الإنفلونزا، لا سيما في الطيور.

توصيات لتربيتها وتفادي الأمراض

أوصى الأطباء بضرورة اتباع التوصيات الآتية لتجنب الاصابة بالأمراض التي تنقلها الحيوانات الأليفة ومنها:
– نظافة المكان الذي يجمع بين الطرفين وتطهيره من وقت لآخر.
– تحديد أماكن الإخراج في المنزل وإزالة الفضلات أولًا بأول.
– غسل اليدين وتعقيمها أولًا بأول خاصة إذا كان الحيوان مريضًا.
– الابتعاد تمامًا عن التعامل مع الحيوانات، إذا كان يوجد أي جروح في الجسم، لأن مناعتنا تكون ضعيفة ويمكن انتقال أي عدوى من خلال الجرح.
– الحفاظ على التطعيمات الخاصة بالحيوان خاصة التي لها علاقة بالوقاية من الأمراض المشتركة كالسعار والجرب وغيرها.
– تجنب التعامل المباشر مع القطط والكلاب مثل التقبيل أو النوم بجوارها، لتجنب انتقال الأمراض خاصة للأطفال.
– إعطاء الحيوان طعاما صحيا.
– وضع قواعد وقوانين متعلقة بالحيوان وطريقة تربيته، مثل: القوانين الخاصة بإطعامه وتنظيفه، أو أخذه للنزهة، لتدريبه على نمط معين، حصر الأماكن التي يمكن الذهاب إليها أو تلك الممنوعة عليه مثل نومه على السرير.
– تجهيز جميع المستلزمات اللازمة للحيوان من أواني شرب الماء، مكان قضاء الحاجة، مستلزماته الخاصة؛ مثل: الطوق والسلسلة.
– إبعاد الأجهزة الكهربائية والمنظفات والمبيدات السامة التي قد يصل لها الحيوان.
– إبعاد النباتات المنزلية التي قد تضر الحيوانات.
– إبعاد الأشياء القيمة، الدبابيس، أدوات الخياطة، مستحضرات التجميل، والأدوية الطبية.
– تخصيص مكان جديد للحيوانات الجديدة، يفضل أن يكون بعيدًا عن الحيوانات القديمة إلى أن يعتادوا على بعضهم بشكل تدريجي، لأن الحيوانات تستغرق وقتًا حتى تتعرف على بعضها.
– ربط الأسلاك الكهربائية لحماية الحيوانات من مضغها والتسبب بأذى لها، أو الإضرار بالمنزل.
– إغلاق الأبواب الأبواب الخارجية والداخلية بشكل جيد لمنع الحيوانات من الهرب.
– إحكام غلق أبواب الخزائن لمنع الحيوانات من العبث بمقتنيات المنزل وتخريبها.
– الحرص عند اختيار الحيوان على أن يكون بصحة جيدة ،يفضل اخذ الحيوان إلى الدكتور البيطري لتعقيمه وعمل اللازم له كتقليم الأظافر
– الحرص دائما على عدم اطعام الحيوان بشكل مفرط، مما ينعكس على صحته ونشاطه.
– يجب أن تكون لديك القدرة على السيطرة على هذا الحيوان، أن تجعله مطيعا لك، إن لم تستطع فعليك طلب المشورة والنصيحة من خبراء الحيوانات الأليفة.
– حجب الحيوان وعزله عن المجتمع وعدم توفير البيئة الاجتماعية المناسبة له خطأ كبير.
– لدى الحيوانات طاقة يجب ألا تكبت ويتم تفريغها من خلال النشاط البدني للحيوان حتى لا يتم توجيهها إلى النباح، القفز، والسلوك العدواني في بعض الأحيان، لتجنب ذلك يجب أن تمشية الحيوان مرتين يوميا كل مرة تستغرق ما لا يقل عن 30 دقيقة.
– يجب عمل مجموعة من التمارين الرياضية والبدنية للكلب مدة 40 دقيقة على الأقل يوميًا.
– يجب تنشيط ذهن الحيوان الأليف دائما بجعله يبحث عن طعامه بنفسه مثلا أو أي أفعال أخرى ليبحث بنفسه عن حل أو منفذ لها بنفسه.
– يجب تخصيص مكان لنوم الحيوان حتى لا ينام على الأريكة او السرير.
– يجب تخصيص مكان أيضا لتناول طعامه حتى لا يأكل على السجادة او الارض.
– اطلب من شخص لا يعاني من حساسية تجاه الحيوانات الأليفة تنظيف المنزل بالكامل، بما في ذلك الغسل الدقيق للأسقف والجدران.
– استبدال السجاد إن أمكن، خاصة الموجود في غرفة نومك.
– استبدال الملاءات والبطانيات وأغطية الفراش اذ يصعب غسل وإزالة جميع مُثيرات الحساسية الناتجة عن الحيوانات الأليفة بشكل كامل.
– إذا لم تتمكن من استبدال المرتبة وأسفل السرير، فقم بتغطيتهما بأغطية مضادة لمُثيرات الحساسية.
– قد يساعد تثبيت مرشحات الهواء الجزيئية عالية الكفاءة (HEPA) على القنوات الهوائية في حجز مُثيرات الحساسية المحمولة في الهواء.
– استخدام المكانس الكهربائية ذات الأكياس المزودة بمرشح هواء جزيئي عالي الكفاءة كمية الوبر الناجمة عن التنظيف.
– استخدام منقيات الهواء المزودة بمرشح هواء جزيئي عالي الكفاءة من مُثيرات الحساسية العالقة في الهواء.

السياسة الكويتية