السواك… قاهر الطفيليات وفيروسات الكبد ونزيف اللثة يُعزِّز مناعة الجسم ويقي من التهاب المفاصل ومشكلات الجهاز الهضمي

أوصى به النبي لأنه طهارة للفم ومرضاة لرب العالمين

يقوي الدماغ ويكافح الزهايمر والخرف وتشققات اللسان

يحارب حموضة الفم ويحمي من الجير وتكسر الأسنان

إزالة الطبقة الخارجية من العود كل مرة لتجنب التلوث

تستخرج منه أدوية للإسهال
وآلام الحيض
ويقي من السرطان

القاهرة – أحمد القعب:

للسواك فضل كبير وعظيم عند الله سبحانه وتعالى، بين ذلك رسولنا صلى الله عليه وسلم، حينما قال، “لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة”، كما بين رسولنا الكريم فائدة السواك كمطهر، حيث قال: “السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب”.
حول السواك، ومصادره، وأنواعه، وفوائده، وأضراره، أكد أستاذ العقاقير وكيمياء النباتات الطبية والعطرية، شعبة بحوث الصناعات الصيدلية، المركز القومي للبحوث بالقاهرة الدكتور مجدي دسوقي في حديث لـ”السياسة” أن السواك يحارب حموضة الفم، ويق من الفطريات ويقوي اللثة ويعالج التهاباتها ونزيفها، مضيفا”يستخلص منه مستحضرات دوائية تحسن عملية الهضم، وتقضى على فيروسات الكبد، والصداع، وبكتيريا المعدة الضارة وتمنع الإصابة بالسرطان، وفيما يلي التفاصيل:

ما مصدر عود السواك؟
يعد عود السواك جزءا من جذر بعض الأشجار وسيقانها، مثل، “الأرك، الشام، الزيتون، النخيل، الإسحل، الجوز، الأشجار العطرية، ويتراوح طوله ما بين 5 إلى 15 سم، يستخدم كفرشاة أسنان طبيعية لتنظيف الأسنان.
ما أجود أنواعه؟
شجر الأرك أفضل الأنواع، أطيبها، وأكثرها فائدة، يعرف عالميًا بشجر السواك، شجر دائم الخضرة طوال العام، يشتهر باسم “سالفادورا بيرسيكا” عالميًا، يسهل زراعته، له ثمار يمكن أكلها – في بعض دول جنوب شرق آسيا ،وقد نصحت منظمة الصحة العالمية باستخدام أعواده بديلا لمستحضرات تنظيف الفم والأسنان في المناطق المحرومة والفقيرة.
ما الفرق بين أنواعه ؟
يعد السواك الحار الفاتح أفضل من السواك البارد، لجلي الأسنان،تبييضها،وتطهيرها، مع مراعاة اختيار الأعواد ذات الحجم المتوسط، والطول المناسب، وغير التالف الأطراف أو ما تظهر عليها ندوب ومشاكل بالنمو.
متى يستحب التسوك؟
الأوقات المستحبة هي، ما قبل الصلاة حتى يتم التطهر، وعقب الأكل والشرب، وقبل قراءة القرآن، وقبل وبعد الاستيقاظ من النوم، وبعد الخروج من المنزل، وقبل الذكر والدعاء، مع دخول المسجد، في مجالس الذكر، مع الإحساس بالغثيان وعسر الهضم.
ما طرق استخدامه؟
تعرية اللحاء والتخلص من جزء خارجي للعود أو مضغ اللحاء حتى تصل عصارته لما بين الأسنان وتطهرها، بعد التطيب يحفظ في مكان نظيف وجاف حتى يستخدم مرة أخرى، كما يجب أن يكون جلي الأسنان دائريًا وفي كافة الاتجاهات،ألا يقل عدد مرات التسوك عن مرتين يوميًا مع قطع رأس التسوك كل 4 أو 5 أيام على الأكثر، استبعاد أي جزء تالف في الحال مع كل استخدام جديد.
ما آلية الاستخدام؟
لابد من الـ”مضمضة” بالمياه مرتين قبل التسوك،من ثم استخدامه في الجلي الأمامي بشكل عمودي والتحريك لأعلى وأسفل ويمينًا ويسارًا، أما من الداخل فيتم إمالة السواك بشكل مستقيم والجلي من اليمين لليسار والعودة، مع تكرار العملية 3 مرات وبشكل بطيء، عقب ذلك جلي اللثة بشكل خفيف دون ضغط حتى لا يتسبب في تجريح اللثة.
ما العناصر التى يحتويها السواك؟
فيتامنات أ، ج، الكبريت،الأحماض المحفزة لإنتاج اللعاب، الكالسيوم، الزيوت الأساسية، مضادات الجراثيم والطفيليات، الحديد، الأصماغ، الأنزيمات، الصوديوم، الكلور، البوتاسيوم، مواد عصفية، مضادات الأكسدة.

وقاية شاملة
هل توجد له أعراض جانبية؟
بالطبع لا، لأنه من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن يجب الحرص على إزالة الطبقة الخارجية من العود مع كل مرة تستخدم فيها لتجنب الجراثيم.
ما فوائده الصحية؟
يحارب حموضة الفم،يزيد من قاعديته مما يعني وقاية شاملة من التلوث، كما يقي من الفطريات،الجراثيم، وميكروبات الفم، ويقضى على روائح الفم وجير الأسنان، يحارب تكسرها وجفاف الفم، ويقوي اللثة ويعالج التهاباتها ونزيفها، ويمنع التكلسات والترسبات الفموية لاحتوائه على مركب السيليكا.
هل يستفيد منه باقي أعضاء الجسم ؟
استخلص منه مستحضرات دوائية في صورة شراب، للمضمضة، والغرغرة،و الاستنشاق، كما أنها تحسن الهضم، وتقضي على فيروسات الكبد، والصداع، وبكتيريا المعدة الضارة، وعسر الهضم،والمغص المعوي،والاسهال المزمن،وآلام الحيض والرحم، وتمنع الإصابة بالسرطان، وتقي من دهون الجسم، والزهايمر،والخرف، وتعالج قرحة المعدة، وتحافظ على قوة النظر، وتحسن قدرات الدماغ ووصول الأكسجين إليه، والكلام ونطق الحروف، وبالتالي يفيد الأطفال،ويعزز مناعة الجسم الداخلية ويمنع تلون اللسان وتشقاقاته.
هل يوجد بدائل له؟
قديمًا استخدمت أغصان الأشجار، كسر العظام، وريش الطيور، والخيوط، كبدائل لتنظيف وتطهير الأسنان إلا أنها كانت تنظفها من الفضلات، وكانت تسبب حساسية بالفم، وتصيبه بالبكتيريا، وتحدث نزيفًا باللثة مسببة أمراضًا لا حصر لها، أما السواك فانه بطبيعته مضاد للفيروسات،والفطريات،والبكتيريا الضارة،والجراثيم.

التهاب الحلق
ماذا عن مرضى التهاب الحلق ؟
انهم أكثر من يجب عليهم التسوك لأنه يحتوي على عناصر تعالج الالتهابات المختلفة،عصارته ومضغه يقي من التهاب الحلق،اللوزتين،اللثة،يحمى الجيوب الأنفية،يقي من بحة الصوت.
ما الأعمار المناسبة للتسوك؟
جميع الأعمار دون استثناء لأنه طهارة وعناية لهم، ومرضاة لرب العالمين، لكن كبار السن يمكنهم استخدام عصارة السواك – تباع في المحال وبعض الصيدليات – على الأسنان لأنهم أكثر عرضة للتجريح بسبب كبر العمر وسهولة تجرح اللثة لديهم، اذ تعمل العصارة نفس عمل السواك، كما يوجد نوع من السواك اللين “طري” جدًا، يمنحهم التطيب والتنظيف المطلوب.
هل يغني عن فرشاة الأسنان؟
قديمًا كان يحدث ذلك، لكن الآن توجد مستحضرات وفرش أسنان مستخرجة من السواك قد تكون بديلاً عنها، فإذا ما حققت الفرشاة ما يفعله السواك كانت بديلاً عنه، لكن إذا كانت سيئة الصنع وغير آمنة ولا تقدم فائدة وهدف السواك، فإنها ليست بديلاً عنه، فيفضل التسوك.
كم يستمر مفعول التسوك؟
ما يميز السواك أنه آمن بشكل كامل، بل يدوم فترة أطول في الحفاظ على نظافة وطهارة الأسنان والفم، عكس المستحضرات المعملية التي تزول فعاليتها بعد 3ساعات، لذا يمكن التسوك مرتين يوميًا لإبقاء الفم والحلق نظيفين.
ما نصائحك للمتسوك؟
أن يحرص على التسوك بأعواد سواك حقيقية من شجر الأرك وليست “مضروبة”، أن يكون الشجر نما بشكل آمن وطبيعي وليس بوضع المبيدات الضارة التي قد تنفذً اليه فيصبح مصدرا للأمراض، وعدم وضع السواك مكشوفًا حتى لا يتعرض للجراثيم، وتنظيفه من الشعيرات الخارجية دومًا.
ما حكمة دينيا؟
سنة مؤكدة،فضيلة محببة حسنة، تطهير وتعطير للفم، حماية شاملة للفم، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول، “لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة”، كما يقول صلى الله عليه وسلم، “طهروا أفواهكم بالسواك، فإنها مسالك القرآن”.
هل يمكن استخدامه خلال الصيام؟
نعم، إنه لا يفسد الصيام،يستحب مع أول النهار، كما أن الرسول لم ينه عن التسوك في الصيام، كذلك يعد علاجا للكسل في نهار رمضان إذ أنه ينشط وينبه العقل والجسم، لذلك لا داعي لتبني شائعات أن التسوك يفطر حسب بعض الأقاويل،لأنه مطهر وليس غذاء.

طريقة
استعماله

المكونات:
– سواك. – ماء، أو ماء الورد.

طريقة الاستعمال:
يُمضغ أحد طرفي عود السّواك، للتّخلص من اللّحاء، حتى الوصول إلى ما يقارب 2.5 سنتمتر تقريباً من طول العود، مع بصق اللحاءوقد يَشعر الشّخص بالطّعم الحار الذي قد يجده البعض غير لطيف، لكنّه لَيْس ضاراً.
تمضغ المنطقة الموجودة أسفل اللّحاء حتى تصبح الشّعيرات ناعمة ورقيقة، مِثْل شعيرات الفرشاة الصّغيرة.
بعد ذلك، يصبح السّواك جاهزاً، لكن يجب غَمس رأسه بالماء أولاً، أو بماء الورد؛ للحصول على رائحةٍ لطيفةٍ.
يُمسك السّواك بوضع الإبهام تحت العود، والأصابع الثّلاث حوله من الأعلى، والإصبع الصّغير على قاعدته، أو بالطّريقة المريحة للشّخص نَفْسُه
يُستخدم من الأمام من الجهة الرّأسيّة للسّواك، وليس كفرشاة الأسنان من الجانب.
تُفرّش الأسنان بنهاية الشّعيرات، بالضّغط على الطّرف الخشن للسّواك على الأسنان بحركةٍ لطيفةٍ وبرفقٍ لأعلى ولأسفل؛ لفرك السّطح الأماميّ للأسنان
يُحرك السّواك في جميع أنحاء الفمّ، حتى تضرب الشّعيرات سطوح كل الأسنان، والأسنان من الخلف، مع الحرص على عدم الضّغط بشدةٍ، وتنظيف الأسنان بلطفٍ رّغم أنّ استعمال السّواك لأول مرة يمكن أن يكون غريباً بعض الشّئ، لكن مع الممارسة يصبح الأمر عادياً.
بعد الانتهاء من تنظيف الأسنان تُشطف شُعيرات السّواك بالماء بشكلٍ سريعٍ
يُحفظ السّواك في مكانٍ نظيفٍ وجافٍ، جيّد التّهوية، حتى لا يصيبه العفن
يجب عدم وضعه في الحمام؛ حتى لا تَنتقل البكتيريا إليه.
تُقطع الشّعيرات القديمة كلّ عدّة أيام باستخدام السّكين أو اليدين؛ للتّخلص منها، والحفاظ على نظافة السّواك.

…وتقشيره

يتم شراء السواك من مكان موثوق به ولابد ان يكون أحد أشهر الأنواع
نخرج السواك من الكيس الخاص به بقطع إحدى طرفي الكيس
نجلب سكينا لتحديد الجزء الذي ستذيل منه القشرة لاستخدامه على الأسنان
يحدد بشكل دائري القشرة لكن بشكل سلس وبرفق لئلا تتأثر الفرشاة من الداخل
بعدما تحدد القشرة تقوم بتقشيرها بواسطة السكين مثلما يتم تجهيز القلم الرصاص للكتابة
تطرد القشرة للأمام حتى تختفي تمامًا ولا يظهر سوى فرشاة السواك التي سيتم تدليك الأسنان بها.

…وتنظيفه

بعدما تنتهي من استخدام السواك على أسنانك يجب تنظيفه جيدًا حتى لا يحدث به أي مشكلة في المرات المقبلة.
من الأفضل تنظيفه مرتين على الأقل يوميًا ويمكن الزيادة كما تشاء.
يجب أيضًا قص رأس السواك التي استخدمتها كل ثلاثة أو أربعة أيام على الأكثر، لتتخلص من الجزء الذي استعمل عدة مرات.
نبدأ التفريش بجزء جديد ونظيف، يحذر أن يتعرض السواك للشمس فترة طويلة لأنه قد يفقد خصائصه الطبية.
يجب عدم تعريضه للهواء الشديد وقت طويل، هذا لا يعني منع الهواء عنه فالتغطية أو الحجب عليه قد يعرضه للتلف والتعفن وظهور روائح كريهة.
يمكن وضع السواك في الماء قبل الاستخدام وبعده لترطيبه قبل الاستعمال وتنظيفه بعد الاستعمال.

السواك لتأخير الدورة الشهرية

تُحضر ثلاثة أعواد من السواك وننظفها جيدًا.
نضيف لترين من الماء على أعواد السواك.
نضيف هذا المزيج على النار ليغلي جيدًا.
تشرب المرأة منه قبل موعد الدورة الشهرية بيوم واحد.
يجب أن تسمر المرأة بشربه لمدة ثلاثة أيام متواصلة.

السياسة الكويتية