الكشف المبكر عن سرطان الثدي وكيفية علاجه


يعتبر سرطان الثدي احد انواع السرطان الاكثر انتشارا بين النساء ومع ذلك يرفض العديد من النساء اجراء الفحوص لتشخيصه مبكرا ما يسمح بعلاجه واطالة اعمارهن.

ويمكن تشخيص سرطان الثدي بسهولة حتى في مراحله الاولى لذلك يمكن علاجه بفعالية. ومع ذلك يزداد عدد الاصابات بهذا النوع من السرطان سنة بعد اخرى حيث يصل عدد النساء المصابات به في العالم الى حوالي 1.5 مليون امراة. اقرا المزيد جرعة اشعاع واحدة بدلا من اسابيع علاج اشعاعي لسرطان الثدي

وكبقية انواع السرطان يتطور هذا النوع خلال السنة الاولى ولكن معدل الوفيات في السنة الاولى لا يتجاوز 10% . والمهم هو تشخيصه مبكرا. واهم اعراض المرحلة الاولى لهذا السرطان هو ورم بسيط دون الم على شكل حبة صغيرة وتضخم العقد اللمفاوية الابطية وظهور تجاعيد على جلد الصدر. وعند تطور المرض الى المرحلتين الثالثة والرابعة ينمو الورم كثيرا ويتغير شكل الثدي ويصبح الجلد شبيها بـ قشرة الليمون.

وتقول الدكتورة تاتيانا تشيتشكانوفا اخصائية الامراض السرطانية لقد اتضح ان علاج المرض بصورة صحيحة خلال خمس سنوات يبقي اكثر من 50% من المصابات على قيد الحياة.

وتقول مبدئيا ليس مهما التشخيص الاولي الذي حدده الطبيب لان مهمة كل طبيب هي تحديد الفحص اللازم. فاذا كانت فتاة شابة يجب فحص الثدي بالموجات فوق الصوتية. اما التصوير الشعاعي للثدي فيجرى لفئة النساء الاكبر سنا (39 سنة واكثر) لان فعالية هذه الطريقة اعلى في هذا العمر.

ووفقا لها اذا شخصت الاصابة بالمرض في مرحلته الاولى يمكن معالجته بالتدخل الجراحي فقط دون الحاجة للعلاج الكيميائي. وتقول كل شيء يرتبط بمرفولوجيا الورم. لان هناك انواعا يسهل علاجها بالعملية الجراحية. ولكن بعض النساء يرفضن اجراء عملية جراحية خوفا من تشوه صدرهن. وهذه المخاوف لا اساس لها. لان الاطباء يمكنهم اعادة شكل الثدي الى مظهره الاولي تماما بالتزامن مع عملية استئصال الورم السرطاني او حتى بعد عدة سنوات.

المصدر: نوفوستي