اليونان تعزل ثاني مخيم للاجئين بعد تأكيد إصابة بكورونا

فرضت السلطات اليونانية الحجر الصحي يوم الخميس الماضي الحجر الصحي على مخيم ريتسونا في وسط اليونان بعدما اثبتت الفحوص اصابة 20 من طالبي اللجوء بفيروس كورونا. وكان هذا المخيم اول منشاة من نوعها في اليونان تشهد تفشيا للفيروس منذ بدء انتشاره. واليوم (الاحد الخامس من ابريل / نيسان 2020) فرضت السلطات الحجر الصحي على مخيم ثان بعد ان تاكدت اصابة رجل افغاني مع اسرته في مخيم مالاكاسا مع مئات المهاجرين وطالبي اللجوء ال خرين. وتم نقله الى مستشفى في اثينا.

وسيستمر اجراء الفحوص لمخالطيه فيما تسعى وكالة الصحة العامة الى رصد مسار الفيروس.

وكانت اليونان البوابة الرئيسية للاتحاد الاوروبي بالنسبة لاكثر من مليون شخص فروا من الصراعات في عامي 2015 و2016. ويعيش حاليا ما يربو على 110 لاف شخص في منش ت للمهاجرين في مختلف انحاء البلاد 40 الفا منهم في مخيمات مكتظة علي خمس جزر.

وقال وزير الهجرة نوتيس ميتاراتشي لقناة سكاي تي.في عدد (المهاجرين واللاجئين) كبير جدا بالتالي من المسلم به حسابيا انه ستكون هناك حالات مؤكدة.

واضاف لدينا خطة طوارئ جاهزة… لكن تنفيذها على الجزر اصعب بكثير. ولم ت سجل حالات في المخيمات بالجزر حتى ال ن.

وتريد الحكومة المحافظة استبدال جميع المخيمات المقامة على جزر بمراكز احتجاز لكن خططها واجهت مقاومة من السلطات المحلية وسكان يريدون اغلاق جميع هذه المنش ت.

وحثت منظمات الاغاثة الحكومة على نقل اللاجئين محذرة من ان خطر انتشار الفيروس بين اشخاص يعيشون في ظروف مزرية مرتفع وان احتواء تفشي المرض في مثل هذه الاماكن سيكون مستحيلا.

وقالت الوزارة اليوم الاحد ان المخيم في مالاكاسا التي تبعد 40 كيلومترا الى الشمال الشرقي من اثينا سيوضع في الحجر الصحي لمدة اسبوعين. واضافت انها ستعزز قوات الشرطة التي تحرس الموقع لضمان تنفيذ القيود.

وقالت الوزارة ان منشاة مغلقة منفصلة بدات العمل الشهر الماضي لاستقبال المهاجرين الذين وصلوا بعد اول مارس ذار.

وسجلت اليونان اول اصابة بفيروس كورونا في نهاية فبراير شباط. ومنذ ذلك الحين اكدت اصابة 1673 و68 حالة وفاة.

وفرضت اغلاقا شاملا على مستوى البلاد وحظرت دخول المسافرين من دول خارج الاتحاد الاوروبي بالاضافة الى المانيا وبريطانيا وايطاليا واسبانيا. وستؤثر هذه الاجراءات على اقتصادها الذي يعتمد على السياحة للتعافي بعد ازمة ديون دامت لعشر سنوات.

ح.ز/ م.س (رويترز)

DW