تعزيز الاستجابة العالمية لجائحة كوفيد-19 في الوقت الذي تنضمّ فيه اقتصادات العالم رسمياً إلى مرفق كوفاكس


لقد انضمّ 64 من الاقتصادات ذات الدخل المرتفع إلى مرفق كوفاكس، وهو مبادرة عالمية تجمع بين الحكومات والمصنعين من أجل ضمان وصول لقاحات كوفيد-19 المحتملة إلى الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إليها، أياً كانوا وأينما كانوا. وتشمل الاقتصادات ال64 التي قدمت التزامات
35 اقتصاداً، بالإضافة إلى 27 دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي تعتزم المفوضية الأوروبية شراء جرعات باسمها، فضلا عن النرويج وأيسلندا. 

ومن خلال تجميع هذه الاقتصادات المشاركة لمواردها المالية والعلمية، ستتمكّن من تأمين نفسها ضد فشل أي لقاح مرشح فردي والحصول على لقاحات ناجحة على نحو هادف وفعال من حيث التكلفة.

وسينضمّ إلى أعضاء المرفق البالغ عددهم 64 عضوا 92 من الاقتصادات ذات الدخل المنخفض والمتوسط المؤهلة للحصول على الدعم لشراء اللقاحات في إطار آلية التزام السوق المسبق لكوفاكس التي أطلقها التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع (غافي) (Gavi COVAX Advance
Market Commitment)، وهي أداة تمويل تهدف إلى دعم شراء لقاحات لهذه البلدان. ويعني ذلك أن 156 اقتصادا، تمثّل حوالي 64% من مجموع سكان العالم، ملتزمة الآن بالحصول على اللقاحات أو مؤهلة للحصول عليها من خلال مرفق كوفاكس، في انتظار أن تلتحق بها اقتصادات أخرى.
 

وبعد انتهاء مرفق كوفاكس من إبرام اتفاقات الالتزام، سيبدأ الآن في توقيع اتفاقات رسمية مع مستحدثي ومصنّعي اللقاحات، بوصفهم شركاء في جهود مبادرة كوفاكس، من أجل تأمين الجرعات اللازمة لإنهاء المرحلة الحادة من الجائحة بحلول نهاية عام 2021. ويُضاف ذلك إلى
الجهود المبذولة حاليا من أجل الحصول على التمويل لأغراض البحث والتطوير وشراء اللقاحات للبلدان ذات الدخل المنخفض بواسطة آلية التزام السوق المسبق لكوفاكس التي أطلقها التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع (غافي). 

وقال الدكتور سيث بيركلي، الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي، الذي يتولى تنسيق مرفق كوفاكس “لقد بدأ مرفق كوفاكس عمله الآن: فقد اختارت الحكومات في جميع القارات العمل معاً، ليس لغرض تأمين اللقاحات لسكانها فحسب، ولكن أيضاً للمساعدة على ضمان إتاحة اللقاحات
لأشد الفئات ضعفاً في كل مكان من العالم. وبفضل الالتزامات المتعلقة بمرفق كوفاكس التي نعلن عنها اليوم، فضلا عن الشراكة التاريخية التي نقيمها مع الصناعة، أصبح لدينا الآن فرصة أفضل بكثير لإنهاء المرحلة الحادة من هذه الجائحة بمجرد توافر لقاحات مأمونة
وفعالة.” 

ويعد مرفق كوفاكس جزءا من ركيزة اللقاحات (كوفاكس) في إطار مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19 (مسرّع الإتاحة ACT)، والتي يشترك في قيادتها كل من الائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة (CEPI) والتحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع (غافي)
ومنظمة الصحة العالمية، حيث يعملون في إطار شراكة مع مصنّعي اللقاحات في البلدان المتقدمة والنامية، واليونيسف، والبنك الدولي، ومنظمات المجتمع المدني، وغيرها. 

وسيستند تخصيص اللقاحات، بمجرد ترخيصها واعتمادها، إلى إطار للتخصيص أصدرته المنظمة اليوم وفقا لمبدأ الإتاحة العادلة والمنصفة، مما يضمن عدم إهمال أي اقتصاد مشارك. وستسترشد السياسات التي تحدد ترتيب أولويات
نشر اللقاحات في البلدان بتوصيات فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي المعني بالتمنيع التابع للمنظمة، الذي أصدر مؤخراًإطارا للقيميرسي الأساس لإرشادات لاحقة بشأن الفئات السكانية المستهدفة والسياسات
المتعلقة باستخدام اللقاحات.  

وقال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: “إن جائحة كوفيد-19 أزمة عالمية غير مسبوقة وبالتالي فإنها تتطلب استجابة غير مسبوقة. وإضفاء النزعة القومية على اللقاحات لن يؤدي إلا إلى إدامة المرض وإطالة أمد التعافي على
الصعيد العالمي. إن العمل معاً من خلال مرفق كوفاكس ليس عملا خيريا، فمن مصلحة كل بلد السيطرة على الجائحة وتسريع الانتعاش الاقتصادي العالمي”. 

ومن ثمّ، فإن التزام الاقتصادات الممولة ذاتيا بالكامل سيتيح الآن تحرير التمويل الحيوي وتأمين الطلب الضروريين لتكثيف التصنيع وتأمين الجرعات التي يحتاج إليها المرفق. ويقود الائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة أعمال البحث والتطوير في مجال
اللقاحات المضطلع بها في إطار ركيزة اللقاحات (كوفاكس)، والتي تهدف إلى استحداث ما لا يقل عن ثلاثة لقاحات مأمونة وفعالة يمكن إتاحتها للاقتصادات المشاركة في المرفق. ويدعم الائتلاف حاليا تسعة لقاحات مرشحة، تخضع ثمانية منها حاليا للتجارب السريرية.
 

وقال الدكتور ريتشارد هاتشيت، الرئيس التنفيذي للائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة “إنها لحظة بارزة في تاريخ الصحة العامة، لحظة يتكاتف فيها المجتمع الدولي من أجل التصدي لهذه الجائحة. والانتشار العالمي لمرض كوفيد-19 يعني أنه لا يمكننا
أن نأمل في إنهاء هذه الجائحة إلا بإتاحة لقاحات كوفيد-19 الجديدة المنقذة للحياة بشكل منصف ومتزامن. وتظهر البلدان التي تتكاتف على هذا النحو وحدة الغرض والتصميم في سبيل إنهاء المرحلة الحادة من الجائحة، ويجب علينا الآن أن نعمل عن كثب مع مصنّعي
اللقاحات – الذين يؤدون دوراً أساسيا في جهود الاستجابة العالمية – على التوصل إلى الاتفاقات اللازمة لتحقيق الهدف الأساسي لركيزة كوفاكس والمتمثل في توفير ملياريْ جرعة من اللقاحات بحلول نهاية عام 2021. ولقد قطعنا اليوم شوطا كبيرا نحو تحقيق هذا
الهدف لمصلحة الجميع”. 

غير أن نجاح مبادرة كوفاكس لا يتوقف على انضمام البلدان إلى مرفق كوفاكس وعلى التزامات مصنّعي اللقاحات فحسب، بل أيضا على سد الفجوات الرئيسية في تمويل أنشطة البحث والتطوير في مجال اللقاحات المضطلع بها في إطار ركيزة اللقاحات (كوفاكس) وآلية التزام السوق
المسبق لكوفاكس التي أطلقها التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع بهدف دعم مشاركة الاقتصادات المنخفضة الدخل في المرفق. 

وقد تعهدت حكومات ومصنّعو لقاحات (بالإضافة إلى أنشطة البحث والتطوير الخاصة بهم) ومنظمات وأفراد بمبلغ 1,4 مليار دولار أمريكي لأغراض البحث والتطوير في مجال اللقاحات حتى الآن، ولكن هناك حاجة ملحة إلى مبلغ إضافي يتراوح بين 700 و800 مليون دولار أمريكي
لمواصلة المضي قدما في تطوير محفظة اللقاحات، بالإضافة إلى مبلغ قدره 300 مليون دولار أمريكي لتمويل تجربة “التضامن” لمنظمة الصحة العالمية. 

وقد تمكّنت آلية التزام السوق المسبق لكوفاكس من أن تحصل من المانحين السياديين والمؤسسات الخيرية والقطاع الخاص على حوالي 700 مليون دولار أمريكي من أصل مبلغ ملياريْ دولار أمريكي الأولي المطلوب جمعه بحلول نهاية عام 2020. وسيكون التمويل المقدم في إطار
الآلية أمرا بالغ الأهمية لضمان ألا تشكل عدم القدرة على الدفع عائقاً أمام الحصول على لقاحات كوفيد-19، وهو وضع من شأنه أن يترك غالبية سكان العالم دون حماية في الوقت الذي تتواصل فيه الجائحة وآثارها بلا هوادة. 

وبموجب اتفاقات الالتزام، يتعين أيضا على حكومات البلدان ذات الدخل المرتفع تسديد دفعة مسبقة لغرض حجز جرعات اللقاح في موعد أقصاه 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2020. وستُستخدم هذه الأموال في الإسراع في تكثيف أنشطة تصنيع اللقاحات لغرض تأمين ملياري جرعة من
اللقاح، وهي كمية كافية لتطعيم مليار شخص ضد المرض، على افتراض أن اللقاح يتطلب تدبيرا قائما على جرعتين. ويمكن الاطلاع على المزيد من التفاصيل بشأن هذه الدفعات المسبقة فيالوثيقة الشارحة لمرفق كوفاكس. 

وبالإضافة إلى شراء جرعات لصالح الاقتصادات المشاركة، سيحتفظ مرفق كوفاكس بكمية احتياطية من الجرعات لاستخدامها في الطوارئ ولأغراض إنسانية.   

تعليقات البلدان المشاركة 

قال الرايت أونرابل جاستن ترودو، رئيس وزراء كندا: “يسبب مرض كوفيد-19 شواغل صحية خطيرة للناس في كل مكان من العالم، هذا ما جعل كندا تلتزم بالعمل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم لإنهاء الجائحة. إن إتاحة لقاح مأمون وفعال مضاد لمرض كوفيد-19 بشكل
منصف وفي الوقت المناسب وبتكلفة معقولة سيكون أمراً بالغ الأهمية للمساعدة على حماية صحة الناس. وتدعم كندا أغراض ومبادئ مرفق كوفاكس، بوصفه الآلية العالمية الوحيدة للشراء المجمّع التي تتيح للبلدان أن تتعاون على هذا المشروع الضخم. وبناء عليه،
فإن بلدنا يشارك في هذه الاستجابة العالمية الهامة”. 

وقال الرايت أونرابل جاسيندا أردرن، رئيس وزراء نيوزيلندا: “إن التزام نيوزيلندا بالانضمام إلى مرفق كوفاكس يدعم إتاحة اللقاحات المضادة لمرض كوفيد-19 لبلدان أخرى.” 

وقال معالي الدكتور إدوين غ. ديكولوتي، وزير الصحة والرفاه الاجتماعي في بوتسوانا: “إن مرفق كوفاكس وفكرة المساواة في إتاحة لقاح مضاد لمرض كوفيد-19، بغض النظر عن القدرة على دفع تكلفته، ليسا مجرد واجب أخلاقي، بل يمثّلان الحل العملي الوحيد لإنهاء
هذه الجائحة. فحماية الجميع هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها إعادة عالمنا – أنشطتنا المتعلقة بالتجارة والسياحة والسفر والأعمال – إلى وضعه الطبيعي. ونحث البلدان التي لم تنضمّ بعد إلى المرفق على أن تفعل ذلك. فلنعمل
معا لحماية بعضنا البعض”. 

وقالت الدكتورة ليا تاديسي، وزيرة الصحة في إثيوبيا “التمنيع ينقذ الأرواح. فالاستثمار في البنية التحتية للتمنيع يساعد على تعزيز النظم الصحية. ولقد لاحظنا ذلك في العديد من المرات من خلال عملنا مع التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع وشركاء
التحالف. وبفضل الانضمام إلى مرفق كوفاكس وآلية التزام السوق المسبق، يمكننا مواصلة هذا العمل وحماية مواطنينا – وكذلك العالم – من أثر مرض كوفيد-19.” 

وقالت إيكاترين تيكارادزي، وزيرة الصحة في جورجيا: “إن العالم يتكاتف ويثبت، من خلال مرفق كوفاكس، أننا نكون أقوى عندما نكون متّحدين، وأنّه يمكننا دحر هذه الجائحة بفضل مضافرة جهودنا. وستنضم جورجيا إلى مرفق كوفاكس بهدف منح مواطنينا أفضل الفرص
للحصول على لقاحات مأمونة. ومن خلال القيام بذلك، نضمن أيضاً إتاحة هذه الأدوات المنقذة للحياة للعاملين في مجال الرعاية الصحية وغيرهم من الأشخاص المعرضين لمخاطر شديدة في جميع أنحاء العالم، مما يساعد على السيطرة على الجائحة، ومن ثمّ سيكون
بإمكاننا جميعاً التعافي وإعادة بناء ما دمّرته الجائحة”. 

وقال معالي الشيخ الدكتور باسل حمود الصباح، وزير الصحة في دولة الكويت: “إن الانضمام إلى مرفق كوفاكس لم يكن قراراً صعباً لأنه سيتيح للمواطنين الكويتيين الحصول على لقاحات كوفيد-19 بمجرد توافرها، بل ويعني أيضاً إتاحة هذه اللقاحات لأصدقائنا
وشركائنا خارج حدودنا. إننا بحاجة إلى حل عالمي لهذه الجائحة العالمية، ونعتقد أن هذا الحل هو مرفق كوفاكس”. 

وقال داغ-إنجي أولشتاين، وزير التنمية الدولية في النرويج: “إننا نؤمن بأن التعاون الدولي – وهو جهد عالمي – أمر أساسي. ويجب أن نواصل العمل من أجل إتاحة اللقاحات والاختبارات والعلاجات بشكل منصف. ومن أجل دحر جائحة فيروس كورونا، يتعين على البلدان
الغنية أن تتصرف بسرعة وبجرأة لإتاحة اللقاحات والعلاجات للأشخاص غير القادرين على تحمّل تكلفتها. إننا نسير الآن في الاتجاه الصحيح بفضل الالتزامات تجاه مرفق كوفاكس”. 

وقال معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي، وزير الصحة في سلطنة عمان، “إنها مبادرة بالغة الأهمية وبإمكانها أن توفر لنا سبيلا للخروج من المرحلة الحادة من هذه الجائحة والعودة إلى الحياة الطبيعية. وأحث جميع البلدان التي لم تنضمّ بعد
إلى المرفق أن تفعل ذلك من أجلنا جميعا. فمن الأفضل لنا بكثير أن نعمل معاً بدلاً من أن نعمل منفصلين”. 

تعليقات الشركاء 

قال السيد ساي د. براساد، رئيس شبكة مصنّعي اللقاحات في البلدان النامية “إن تاريخ اللقاحات سيُحدَّد على أساس استجابتنا لجائحة كوفيد-19، ويعد مرفق كوفاكس مركز هذه الاستجابة. وتتصدر الصناعة الجهود الرامية إلى استحداث وتصنيع اللقاحات، مما
سيتيح الإمداد بمليارات من الجرعات في السنوات القليلة القادمة. وسيكون لمرفق كوفاكس أثر كبير على حياة الناس وسبل عيشهم وسيسّرع وتيرة عودة البلدان إلى الحياة الطبيعية. وتعمل شبكة مصنّعي اللقاحات في البلدان النامية عن كثب مع شركائها
في سبيل تعزيز مهمتها في مجال الصحة العامة العالمية وعدم ترك أحد خلف الركب”.    

 وقال توماس كويني، المدير العام للاتحاد الدولي لرابطات صانعي المستحضرات الصيدلانية: “من المشجع للغاية أن نرى هذا العدد الكبير من البلدان ينتقل من الكلام إلى الالتزام الكامل. وفي غياب التضامن بين البلدان الغنية والبلدان الفقيرة،
لا يمكن للمرفق أن يعمل ولا يمكن تحقيق الإتاحة المنصفة. إنّ صانعي اللقاحات، الذين يتمتعون بالمهارات والخبرات الفريدة التي تمكّنهم من الارتقاء بالتصنيع إلى مستويات لم يسبق لها مثيل، يبدون اليوم استعدادهم للعمل معا من أجل مواجهة
التحدي المتمثل في توفير ملياري جرعة من لقاحات كوفيد-19 غير المعروفة بعد. وهذا عمل لا يستهان به لأنه يتطلب مضاعفة قدرات التصنيع القائمة في وقت قياسي. ويمثل حدث اليوم خطوة هامة إلى الأمام وعلامة تضامن تاريخية كفيلة بإنهاء المرحلة
الحادة من هذه الجائحة؛ ونحن فخورون بمشاركتنا في هذا الجهد الفريد الرامي إلى عدم ترك أحد خلف الركب”. 

وقال جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر “إن توحيد جهودنا من خلال مرفق كوفاكس يجب أن يضمن تخصيص لقاح كوفيد-19 بشكل عادل وتوزيعه على نحو منصف على الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليه وليس
فقط على أولئك الذين يستطيعون تحمل تكلفته. ويقع علينا جميعاً واجب أخلاقي وصحي لحماية الفقراء في المجتمعات الريفية بوصفهم أثرياء في المدن، والمسنّين في دور الرعاية بوصفهم شباب في مخيمات اللاجئين. وستُقاس قوة إنسانيتنا ونجاح مرفق
كوفاكس بمدى حمايتنا لأشد الفئات ضعفاً بيننا.” 

وقال كيفين واتكينز، الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفولة: “يجب أن يكون التعاون العالمي حجر الزاوية لاستجابتنا العالمية لجائحة كوفيد-19. وبإمكان مرفق كوفاكس أن يساعد على ضمان إتاحة لقاحات كوفيد-19 المقبلة للجميع بشكل منصف. ولتحقيق
هذه الغاية، يتعين علينا ضمان أن يحصل سكان البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل على نصيب عادل من اللقاحات وأن تُتاح لهم اللقاحات التي يحتاجون إليها للمساعدة على اجتياز أكبر أزمة تواجه جيلنا في مجال الصحة العامة وحقوق الطفل. 

وقالت هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف: “إن رؤية مثل هذه الوحدة في مواجهة أزمة كوفيد-19 تعطينا الثقة بأنه يمكننا معاً أن نضمن توزيع لقاحات كوفيد-19 بشكل منصف على الصعيد العالمي. إن اليونيسف فخورة بدعم هذا الجهد التاريخي،
من خلال سلسلة الإمداد العالمية المتوفرة لدينا وتواجدنا الميداني في 190 بلدا.” 

  ملاحظات للمحررين

 يمكن الاطلاع على وثيقة شارحة لمرفق كوفاكس على موقع التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع (غافي)على هذا الرابط، وتُتاح سلسلة من الأسئلة والأجوبة للرئيس التنفيذي للتحالف
العالمي، سيث بيركلي، على هذا الرابط. 

وتُتاح على هذا الرابط القائمة الكاملة للاقتصادات الممولة ذاتيا بالكامل التي قدمت اتفاقات التزام ملزمة وتأكيدات غير ملزمة على نية المشاركة على السواء، فضلا عن القائمة بأسماء 92
من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل المؤهلة للحصول على الدعم المالي في إطار آلية التزام السوق المسبق لكوفاكس التي أطلقها التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع. 

نبذة عن التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع (غافي) 

التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع هو شراكة بين القطاعين العام والخاص تساعد على تطعيم نصف أطفال العالم ضد بعض أشدّ الأمراض فتكاً في العالم. وساعد التحالف منذ تأسيسه في عام 2000 على تمنيع جيل بأكمله – أكثر من 760
مليون طفل – وتلافي أكثر من 13 مليون حالة وفاة، مما ساعد على خفض معدل وفيات الأطفال إلى النصف في 73 بلداً نامياً. كما يؤدي التحالف دوراً رئيسياً في تحسين الأمن الصحي العالمي من خلال دعم النظم الصحية، فضلا عن تمويل
المخزونات العالمية من اللقاحات المضادة لأمراض الإيبولا والكوليرا والالتهاب السحائي والحُمى الصفراء.  وبعد عقدين من التقدم، يركز التحالف الآن على حماية الجيل القادم والوصول إلى الأطفال غير المطعّمين الذين ما زالوا خلف
الركب، باستخدام التمويل المبتكر وأحدث التقنيات – من الطائرات بدون طيار إلى علم المقاييس الحيوية – من أجل إنقاذ ملايين أخرى من الأرواح، والحيلولة دون اندلاع الفاشيات ومساعدة البلدان على تحقيق الاكتفاء الذاتي. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات من خلال زيارة الموقع www.gavi.org والتواصل معنا على فيسبوك وتويتر.

 ويجمع التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع بين البلدان النامية والحكومات المانحة ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف والبنك الدولي وقطاع اللقاحات والوكالات التقنية والمجتمع المدني ومؤسسة بيل وميليندا غيتس وغيرها من
الشركاء من القطاع الخاص. ويمكن الاطلاع على القائمة الكاملة بالحكومات المانحة والمنظمات الرائدة الأخرى التي تمول عمل التحالف على هذا الرابط. 

نبذة عن الائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة 

الائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة هو شراكة مبتكرة بين المؤسسات العامة والخاصة والخيرية والمدنية، أُنشئ في دافوس عام 2017 بهدف استحداث لقاحات لوقف الأوبئة التي قد تندلع في المستقبل. وقد تحرّك الائتلاف
بأقصى درجة من الاستعجال وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية فور ظهور مرض كوفيد-19. وأطلق الائتلاف تسع شراكات من أجل استحداث لقاحات مضادة لفيروس كورونا المستجد. وتستعين البرامج بنظم الاستجابة السريعة التي يدعمها
الائتلاف من قبل بالإضافة إلى شراكات جديدة. 

وقبل ظهور مرض كوفيد-19، كانت الأمراض ذات الأولوية بالنسبة للائتلاف تتمثل في فيروس الإيبولا، وفيروس لاسا، وفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وفيروس نيباه، وفيروسُ حُمَّى الوادي المتصدع، وفيروس
تشيكونغوانيا. كما استثمر الإئتلاف في التكنولوجيات الأساسية التي يمكن استخدامها في استحداث لقاحات وواقيات مناعية ضد العوامل الممرضة غير المعروفة (داء X) بسرعة. 

نبذة عن منظمة الصحة العالمية 

تضطلع منظمة الصحة العالمية بدور الريادة العالمية في مجال الصحة العامة داخل منظومة الأمم المتحدة. وتعمل المنظمة، منذ تأسيسها في عام 1948، مع 194 دولة عضوا في ستة أقاليم وأكثر من 150 مكتبًا على تعزيز الصحة والحفاظ
على سلامة العالم وخدمة الضعفاء. ويتمثل هدفنا للفترة 2019-2023 في ضمان استفادة مليار شخص آخر من التغطية الصحية الشاملة وحماية مليار شخص آخر من الطوارئ الصحية وضمان تمتُّع مليار شخص آخر بمزيد من الصحة والعافية. 

وللحصول على أحدث المعلومات عن كوفيد-19 ونصائح في مجال الصحة العامة لحماية نفسك من فيروس كورونا، يرجى زيارة موقع المنظمة www.who.int وتابع أخبارها على تويتر، وفيسبوك، وانستاغرام، ولينكد إن، وتيك توك، وبينتريست،
وسناب شات، ويوتيوب. 

  نبذة عن مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19 

مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19هي إطار عالمي رائد جديد للتعاون يهدف إلى تسريع استحداث وإنتاج اختبارات كوفيد-19 وعلاجاته ولقاحاته، وإتاحتها بشكل منصف. وأُنشئت المبادرة استجابة لنداء من قادة
مجموعة العشرين في آذار/ مارس، وأطلقتها منظمة الصحة العالمية والمفوضية الأوروبية وفرنسا ومؤسسة بيل وميليندا غيتس في نيسان/ أبريل 2020. 

وهذه المبادرة ليست هيئة لصنع القرار أو منظمة جديدة، ولكنها تسعى إلى تسريع جهود التعاون بين المنظمات القائمة من أجل إنهاء الجائحة. وهي إطار للتعاون صُمّم بهدف الجمع بين الجهات الفاعلة الرئيسية من
أجل إنهاء الجائحة في أسرع وقت ممكن بفضل تسريع وتيرة استحداث الاختبارات والعلاجات واللقاحات، وتوزيعها على نحو منصف، وتوفيرها على نطاق واسع، وبالتالي ضمان حماية النظم الصحية واستعادة المجتمعات
لعافيتها وانتعاش الاقتصادات على المدى القصير. وتستند المبادرة إلى خبرة المنظمات الصحية العالمية الرائدة التي تتصدى حاليا لأصعب التحديات الصحية في العالم، والتي يمكنها، بفضل مضافرة جهودها، أن
تحقق نتائج جديدة أكثر طموحا في مجال مكافحة مرض كوفيد-19. ويشترك أعضاؤه في الالتزام بضمان حصول جميع الناس على جميع الأدوات اللازمة لدحر جائحة كوفيد-19 وبالعمل على تحقيق ذلك في إطار مستويات غير
مسبوقة من الشراكة. 

وتنقسم المبادرة إلى أربعة مجالات عمل، هي: وسائل التشخيص، والعلاجات، واللقاحات، والربط بين النُظم الصحية. وهناك مسار عمل متعلق بالإتاحة والتخصيص يشمل مجالات العمل هذه كافة. 

منظمة الصحة العالمية