دراسة الأجسام المضادة تكشف أن فيروس كورونا “أكثر انتشارا” مما نظن!

تشير نتائج دراسة اختبار الاجسام المضادة الى ان ما يصل الى 4% من سكان كاليفورنيا ربما اصيبوا بالفعل بفيروس كورونا.

وطور علماء من جامعة ستانفورد اختبارا للجسم المضاد لفيروس كورونا والذي يكتشف متى اصيب شخص ما بالفعل وانتج جسمه خلايا مناعية قد توفر حماية ضد الاصابة مرة اخرى.

ووجدوا ان ما بين 2.5 و5.2% من الاشخاص الذين قاموا باختبارهم كانوا ايجابيين للاجسام المضادة.

وهذا يعني ان عدد الاشخاص الذين اصيبوا بفيروس كورونا اكثر بكثير من الذين س جلوا في العدد الرسمي للولاية والذي يصل الى 28324 حالة حتى يوم الجمعة. اقرا المزيد امراة تكشف عن اعراض عصبية غريبة شهدتها اثناء تعافيها من كورونا!

ومع ذلك ما تزال هناك اسئلة حول دقة اختبارات الاجسام المضادة وكذلك ما اذا كانت عينة الاشخاص الذين ج ن دوا للدراسة عبر اعلانات الانترنت قد تجذب متطوعين في الاختبار العشوائي الذين يشتبه في اصابتهم.

وطور فريق ستانفورد ما يعادل اختبار دقيق للغاية من الناحية المناعية.

ووفقا لعملية التحقق من الصحة يكون الاختبار محددا بين 95 و100 – ما يعني انه ممتاز في اكتشاف الاجسام المضادة المطورة استجابة للفيروس الذي يسبب COVID-19 فقط. وتعد احتمالات تعر ف شخص ما بشكل خاطئ على انه مصاب بفيروس كورونا عندما يكون لديه بالفعل عدوى مختلفة ضئيلة.

وفي حديثه مع موقع ديلي ميل قال الدكتور يران بندافيد ان هذا الامر حساس بنسبة 80%.

واختبر بندافيد وفريقه زهاء 33000 شخص في سانتا كلارا كاليفورنيا. ويحلل الاختبار قطرة دم ماخوذة عبر وخز الاصبع وتوضع على شريط ورقي مع خطوط اجسام مضادة مقترنة بعنصر خر – غالبا ذهب – على طوله.

وفي حال طور شخص ما اجساما مضادة لفيروس كورونا فسيتفاعل دمه مع الشرائط على طول الورقة ما يجعل الوانها تتغير.

وحتى يوم الجمعة ثبتت اصابة نحو 1800 شخص في سانتا كلارا بفيروس كورونا وفقا لبيانات من متعق ب 1point3acres.com.

ولكن اذا كان اختبار ستانفورد مؤشرا على معدل الاصابة فربما يكون هناك ما بين 48000 و81000 شخص اصيبوا بالفعل بفيروس كورونا.

ويتفق العلماء في الولايات المتحدة وحول العالم على نطاق واسع: من شبه المؤكد ان بيانات حالات الاصابة بفيروس كورونا غير كافية.

ومع ذلك يجب تفسير نتائج دراسة ستانفورد بحذر. اقرا المزيد خبيرة تقيم الفرضية المتعلقة بتاثير فيروس كورونا في الهيموغلوبين

وبالنسبة لشخص واحد فان الفرد الذي يشتبه في اصابته بالفيروس قد يكون اكثر عرضة للرد على اعلان الانترنت لاجراء الاختبار من شخص لا يعتقد انه اصيب بالفيروس حسبما قال الدكتور جون براونشتاين عالم الاوبئة في مستشفى بوسطن للاطفال.

وعلى الرغم من ان الاختبارات تشير الى ان اختبار الاجسام المضادة في ستانفورد موثوق به الى حد ما الا انه لا ي عرف الا القليل نسبيا عن فيروس كورونا او الاجسام المضادة التي يصنعها الانسان استجابة له ولن تعطي سوى نتائج اختبار الاجسام المضادة الاوسع نطاقا صورة واضحة عن مدى جودة تلك الاجسام.

وبالاضافة الى ذلك حتى اذا كان الاختبار محددا وحساسا بنسبة 100%- تحديد الاجسام المضادة ضد الفيروس بشكل صحيح في كل شخص اصيب به – فنحن لا نعرف حتى ال ن ما هي الحماية الموثوقة ان وجدت التي توفرها هذه الاجسام المضادة.

وتشير الدراسات المعملية الى ان الاشخاص يطورون اجساما مضادة للفيروس في غضون اسبوعين وان هذه الاجسام تستمر لبضعة اسابيع.

ولكن لا ي عرف حتى ال ن ما هو مستوى الاجسام المضادة اللازمة لتقديم المناعة ولا يمكن قياس مدة تلك المناعة حتى يتم تحديد عدد كاف من الاشخاص على انهم لديهم اجسام مضادة مع تتبعهم على مدار اسابيع او شهور او حتى سنوات.

ومن ناحية اخرى قال الدكتور بندافيد لشبكة ABC الاخبارية ان بياناتهم تشير ايضا الى ان نحو 95% من السكان ما يزالون غير محميين من فيروس كورونا.

المصدر: ديلي ميل