سمات شخصية قد تكشف من الأكثر عرضة للإصابة بالخرف

يقول عدد من الباحثين ان سمات شخصية معينة يمكن ان تتوقع ما اذا كنت ستصاب بالخرف.

ويدعي الباحثون الامريكيون ان شخصيات الافراد قد يكون لها تاثير على خطر الاصابة بالخرف. اقرا المزيد علامة تحذير يصدرها شريكك عند النوم قد تدل على اصابته بالخرف

وتوصلوا الى هذا الاكتشاف بعد دراسة 524 بالغا تتجاوز اعمارهم 65 عاما لمدة ثلاث سنوات في المتوسط.

وقاموا بتحليل خمس سمات شخصية وربطوها مع حالات ما قبل الخرف تسمى المخاطر الادراكية الحركية (MCR) ومتلازمة الضعف الادراكي المعتدل (MCI).

وغالبا ما تتسبب المخاطر الادراكية الحركية في ابطاء سرعة المشي بالاضافة الى الشكاوى المعرفية.

وتسبب متلازمة الضعف الادراكي المعتدل في انخفاض طفيف ولكنه ملحوظ وقابل للقياس في القدرات المعرفية بما في ذلك الذاكرة ومهارات التفكير.

وتشمل السمات الشخصية التي حللها العلماء في المشاركين:

1-العصابية (Neuroticism)

2-الانبساط (Extraversion)

3-الضمير الحي (Conscientiousness)

4-الوفاق (Agreeableness)

5-الانفتاح (Openness) اقرا المزيد ما علاقة جين مختل مرتبط بالخرف بـكوفيد-19

ويشار الى انه في علم نفس الشخصية تعد نظرية عناصر الشخصية الخمسة او سمات الشخصية الخمس الابعاد التي تكون شخصية الانسان على المستوى البديهي.

ومن بين 524 بالغا قام العلماء بفحصهم طور 38 منهم المخاطر الادراكية الحركية و69 خرون متلازمة الضعف الادراكي المعتدل.

ووجدوا على وجه الخصوص ان العصابية كانت مرتبطة بزيادة خطر الاصابة بمتلازمة الضعف الادراكي المعتدل غير المتعلق بالذاكرة بنسبة 6%.

ومع ذلك اظهرت النتائج ان الانفتاح كان مرتبطا بانخفاض خطر تطوير المخاطر الادراكية الحركية بنسبة 6%.

وفي حالة متلازمة الضعف الادراكي المعتدل دون فقدان الذاكرة تظل الذاكرة كما هي ولكن هناك قدرة ادراكية اخرى او اكثر مثل اللغة او المهارات البصرية المكانية او الاداء التنفيذي تضعف.

وقالت الكاتبة الرئيسية في الدراسة ايميلين يرز من كلية البرت اينشتاين للطب: في حين ان هناك حاجة لمزيد من الدراسات فان نتائجنا تقدم دليلا على ان السمات الشخصية تلعب دورا مستقلا في خطر الاصابة بمتلازمة ما قبل الخرف او الحماية ضده.

واضافت: من منظور سريري تؤكد هذه النتائج على اهمية مراعاة جوانب الشخصية عند تقييم مخاطر الخرف. اقرا المزيد اطعمة يمكنها درء الخرف حتى في سن متقدمة وفقا للدراسات العلمية

من جانبها قالت الدكتورة سارة ايماريسيو رئيسة قسم الابحاث في مؤسسة الزهايمر للابحاث في المملكة المتحدة: ان فهم مشكلات الذاكرة في المراحل المبكرة امر مهم. على الرغم من انها لا تؤثر بشكل عام على انشطة الحياة اليومية فان ضعف الادراك المعتدل يمكن ان يسبق الخرف.

واضافت: في حين ان الدراسات القائمة على الملاحظة يمكن ان تكون مهمة في اختيار الاتجاهات الصحية فان هذا النوع من الابحاث غير قادر على اخبارنا عن السبب والنتيجة.

وتابعت: تضاف هذه الدراسة الى الادلة الموجودة حول وجود صلة محتملة بين انواع الشخصية والتدهور المعرفي لكننا لا نفهم حتى ال ن الاسباب الكامنة وراء هذا الرابط.

واشارت الى ان خطر الاصابة بمشاكل في الذاكرة امر معقد ولا يرجع الى الشخصية وحدها ولكن من المرجح ان يكون مزيجا من عوامل العمر والوراثة ونمط الحياة.

المصدر: ذي صن