شواطئ المرح الصيفي قد تنشر كورونا في أوساط الشباب!

كشفت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الجمعة (26 حزيران/ يونيو 2020) عن ارتفاع نسبة الاصابات بفيروس كورونا في اوساط من هم اقل عمرا من الفئات العمرية التي كانت معرضة للاصابة حتى اليوم بهذا المرض. فحسب الصحيفة سجلت اريزونا ارتفاع تزاحم الناس على مراكز فحص كورونا ممن تنحصر اعمارهم بين 20 الى 44 سنة.

وكان نصيب المدن السياحية والشواطئ مرتفعا من موجة الاصابات الجديدة حسب الصحيفة التي كشفت ان عدد المصابين ممن هم دون سن الاربعين يتصاعد بشكل مخيف.

هذا الانعطاف في الفئات العمرية المعرضة للاصابة يعزوه بعض الخبراء الى تمسك المتقدمين بالعمر بشروط البقاء في المنزل والتباعد الاجتماعي ما خفض عدد الاصابات في وسطهم مقابل تزايد الاصابات في اوساط الشباب الذين باتوا يزورون الحانات والمقاهي والشواطئ ليستمتعوا بموسم الصيف.

وفي بريطانيا حثت الشرطة المواطنين على تجنب سواحل مدينة بورنماوث الشاطئية حيث تدفق ملايين المصيفين على الشواطئ متجاهلين تعليمات التباعد الاجتماعي. يفسر هذا التدفق الكبير على الشواطئ بسبب ارتفاع درجات الحرارة لتسجل احر يوم في السنة في الجزر البريطانية. سلطات المدينة اعلنت وقوع حدث كبير لتنبيه الناس الى ضرورة الامتناع عن زيارة ساحل مدينة بورنماوث الشاطئية.

وعلى امتداد الطرق المؤدية الى الشواطئ انتشرت لافتات تعلن ان ها مكتظة وترشد الناس بضرورة عدم التوجه اليها خشية من وقوع اصابات بفيروس كورونا في ظل ظروف التزاحم الشديد.

رئيسة المجلس البلدي في المدينة فيكي سليد اعتبرت تزاحم الناس على الشواطئ مثيرا للفزع ووصفت الوضع بالقول: التصرفات والسلوك غير المسؤول لكثير من الناس صادم حقا ونبذل اقصى جهودنا للمحافظة على سلامة الناس.

وقال سام دي ريا من شرطة دورسيت من الواضح اننا ما زلنا نمر بازمة صحية تدفق هذا الكم الكبير من الناس على منطقة واحدة بعينها يسلط ضغوطا على خدمات الطوارئ وعلى مصادر هذه الخدمات.

م.م/ ع.ج

DW