علماء: الضعف السريع للمناعة أمام كورونا يزيد صعوبة إيجاد لقاح

قال علماء الثلاثاء (14 تموز/ يوليو 2020) ان الدلائل التي ظهرت وتشير الى ان الاستجابة المناعية في جسم الانسان ضد مرض كوفيد-19 قد تكون قصيرة الاجل تزيد الامر صعوبة على مطوري اللقاحات في التوصل لجرعات وقائية تكون قادرة بشكل كامل على حماية الناس في موجات التفشي في المستقبل.

وخلصت دراسات اولية اجريت في الصين والمانيا وبريطانيا ومناطق اخرى الى ان المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد يطورون اجساما وقائية مضادة للفيروس كجزء من النظام الدفاعي لجهاز المناعة في الجسم لكن يبدو ان تلك الاجسام لا تظل فعالة سوى لبضعة اشهر فقط.

وقال دانييل التمان استاذ علم المناعة من جامعة امبريال كوليدج لندن ان: معظم الناس يطورون الاجسام المضادة الا ان تاثيرها في الغالب يخبو سريعا مما يشير الى انه قد لا تكون هناك مناعة تذكر.

ويقول الخبراء ان ذلك يثير مشكلات كبرى امام مطوري اللقاحات المحتملة لعلاج كوفيد-19 وامام سلطات الصحة العامة كذلك ممن يسعون لنشر تلك اللقاحات لحماية رعاياهم من موجات تفشي الوباء في المستقبل.

وقال ستيفن جريفين استاذ الطب المساعد في جامعة ليدز: لا يعني ذلك ان الاعتماد الزائد على لقاح (لكبح جماح الوباء) هو امر غير حكيم وتابع انه ولكي تكون اللقاحات فعالة في الحقيقة فان هناك خيارين اما الحاجة لتطوير حماية اكثر قوة واطول امدا … او ان يجري الحصول على اللقاح بانتظام.

وتسعى اكثر من 100 شركة وفريق بحثي حول العالم لتطوير لقاحات لمواجهة مرض كوفيد-19 ومن بينها 17لقاحا على الاقل تجري تجربتها حاليا على البشر لاختبار فعاليتها.

واودى فيروس كورونا المستجد بـحياة 574 الفا و278 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الاو ل/ديسمبر وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادا الى مصادر رسمي ة حتى الساعة 19,00 ت غ الثلاثاء.

وس ج لت رسمي ا اصابة اكثر من 13 مليونا و178 الفا و180 شخصا في 196 بلدا ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه تعافى منهم سبعة ملايين و96 الف شخص على الاقل.

ولا تعكس هذه الارقام ال ا جزءا من العدد الحقيقي للاصابات اذ ان دولا عد ة لا تجري فحوصا الا للحالات الاكثر خطورة فيما تعطي دول اخرى اولوية في اجراء الفحوص لتتب ع مخالطي المصابين ويملك عدد من الدول الفقيرة امكانات فحص محدودة.

م.ع.ح/ص.ش (ا ف ب رويترز)

DW