علماء.. قوة المصافحة قد تكون علامة تحذير لخطر الإصابة بحالة مميتة يصعب اكتشافها!

في حين ان التباعد الاجتماعي يعني ان المصافحة ممنوعة حاليا في ظل ازمة كورونا الا ان دراسة جديدة اثارت احتمال ان تكون المصافحة الضعيفة علامة تحذير مبكر لحالة قاتلة محتملة.

وت عرف الحالة باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) وهي تراكم للدهون في الكبد وعادة ما يكون ناتجا عن نظام غذائي غير صحي واسلوب حياة غير مستقر بدلا من الاستهلاك المفرط للكحول.

واذا تركت الحالة دون علاج فيمكن ان تسبب – على مدى عدة سنوات – التهابا حادا وتندبا في العضو ما يزيد من خطر الاصابة بسرطان الكبد وفشل الكبد.

ويمكن ان يكون من الصعب اكتشاف NAFLD حيث يوجد عدد قليل من العلامات الخارجية ولا توجد اعراض واضحة خلال المراحل المبكرة.

كما ان معظم الاشخاص المصابين بهذه الحالة ليس لديهم فكرة عن تاثرهم. وينبغي الا يحتوي الكبد السليم على اي دهون ولكن في كثير من الحالات على الرغم من ان الشخص قد يكون نحيفا الا انه قد يعاني من وجود رواسب دهنية في الكبد.

وفي كثير من الاحيان ت حدد الحالة فقط من خلال اختبارات الدم الروتينية لشيء خر. اقرا المزيد لاول مرة.. علماء يجدون صلة قوية بين فيروس ينتقل جنسيا والاصابة بسرطان البروستات

ومع ذلك تشير دراسة جديدة الى ان قوة مصافحة شخص ما يمكن ان تعطي الاطباء فكرة عما اذا كان المريض في المراحل المبكرة من NAFLD. ويمكن ان يوفر هذا الاكتشاف فرصة للتدخل قبل ان يعاني الكبد من ضرر لا يمكن اصلاحه.

ودرس العلماء في جامعة اوكلاند في نيوزيلندا حالة زهاء 4000 رجل وامراة معظمهم في الاربعينيات.

وقاسوا قوة كل مصافحة باستخدام جهاز محمول يسمى مقياس ديناميت يحتوي على ذراع انزلاق يتم سحبه للخلف.

ثم استخدم العلماء نظام تسجيل طوره اخصائيو الكبد في جميع انحاء العالم لتحديد حالات NAFLD. وي حسب خطر وجود الحالة بناء على السمات السريرية بما في ذلك مؤشر كتلة الجسم وقراءات الانسولين ومستويات السكر في الدم.

واظهرت النتائج التي ن شرت مؤخرا في المجلة الاوروبية للتغذية السريرية ان اولئك الذين لديهم اضعف مصافحة كانوا اكثر عرضة للاصابة بالدهون في الكبد مرتين تقريبا. وكلما كانت المصافحة اضعف ارتفعت مستويات الدهون.

وتدعم النتائج تلك التي توصلت اليها دراسة مماثلة في كوريا الجنوبية في عام 2019. واكتشفت ان الاشخاص الذين يعانون من NAFLD لديهم درجات مصافحة بمتوسط 8% اقل من اولئك الذين لديهم اكباد صحية.

وتختلف قوة المصافحة اختلافا كبيرا طوال حياتنا حيث تبلغ ذروتها في اواخر العشرينيات قبل ان تنخفض مع تقدمنا في العمر. وعلى سبيل المثال يجب على الرجل الذي يتراوح عمره بين 25 و30 عاما ان يسجل 40-50 كغ في اختبار قوة المصافحة – ما يعني انه يمكنهم تثبيت هذه الاوزان بيدهم – وامراة من العمر نفسه 25-30 كغ. ولكن عندما يصلون الى 70 عاما سينخفض الرقم الى 35-40 كغ للرجل ونحو 20 كغ للمراة. وهذا بسبب sarcopenia – فقدان تدريجي لكتلة العضلات وقوتها كجزء من الشيخوخة.

ويعتقد فريق اوكلاند ان الكبد الدهني يضر بقوة المصافحة عن طريق التسبب في التهاب منخفض المستوى في الجسم يضعف العضلات ويقلل من كتلتها.

المصدر: ديلي ميل