فتاة تذرف دما بدل الدموع في حالة طبية محيرة تربك الأطباء (صورة)

تفصل دراسة حالة حديثة قام بها اخصائيو البصريات من معهد عموم الهند للعلوم الطبية في نيودلهي ظاهرة طبية غريبة ونادرة معروفة باسم haemolacria لدى فتاة تبلغ من العمر 11 عاما.

وكشفت والدة الفتاة ان ابنتها تعرضت لذرف دموع دموية يوميا على مدى اسبوع. وبدون الم او عاطفة شديدة تتدفق الدموع الحمراء فجاة عبر خدي الفتاة لعدة دقائق مرتين الى 3 مرات كل يوم.

واجرت العيادة مجموعة من الاختبارات لمعرفة السبب دون جدوى. ولم يكن لدى المريضة تاريخ من الصدمة او المرض. وبدا ان غددها الدمعية سليمة وكانت نتائج دمها واضحة وبخلاف خلايا الدم لم تكن السوائل المنبعثة من القنوات الدمعية غير عادية باي شكل من الاشكال.

11-Year-Old Girl Cries Blood in Incredibly Rare Medical Case, Confusing Doctors https://t.co/0yMB6dEz6tpic.twitter.com/zbxTcLV5bVmdash; Paulo Pereira ( Pauloaep) June 19, 2020

ولم يتمكن الخبراء في العيادة من التوصل الى دليل واحد قد يساعدهم على فهم الحالة. ومع ذلك اثناء المراقبة في الايام القليلة استمر تدفق الدموع الدموية من عيون الفتاة.

وربما كان الطبيب اليوناني يوتيوس من اميدا يشير الى امر مماثل عندما وصف امراض الطفولة التي تنطوي على تسرب الدم من زاوية العين. ويزعم ان كت اب طبيين تاريخيين خرين مثل انطونيو براسافولا ابلغا عن حالات مرتبطة بالحيض لدى المراهقات.

وفي ال ونة الاخيرة اثارت تقارير الدموع الدموية لدى الشابات مزيجا من الاهتمام الطبي والاثارة الاعلامية.

وقبل 10 سنوات قامت ناشيونال جيوغرافيك بتوثيق حالة مماثلة لدى فتاة هندية تبلغ من العمر 14 عاما تدعى توينكل دويفيدي. اقرا المزيد التعرق دون سبب علامة تحذيرية لخطر صحي ربما يكون قاتلا

ومن الممكن انه في بعض الحالات على الاقل يمكن ان تلعب الهرمونات دورا. ووجدت دراسة اجريت عام 1991 والتي اختبرت وجود دم مخفي او غامض في دموع 125 متطوعة صحية ثار دم في ما يقرب من خمسهن غالبا خلال الدورة الشهرية.

ولكن الحالة لا تقتصر باي شكل على جنس واحد. وقبل عامين فقط دخل رجل في منتصف العمر الى قسم طوارئ ايطالي مع تدفق الدم من عينيه.

وفي هذه الحالة تم العثور على سبب محتمل: يبدو انه يعاني من احتقان الملتحمة وزيادة طفيفة في الدم في الغشاء الذي يغطي مقلة عينيه.

وهناك الكثير من الحالات الصحية الاخرى التي يمكن ان تساعد ايضا في تفسير بعض حالات الظاهرة الدموية مثل مرض تخثر الدم او اضطراب الاوعية الدموية متلازمة Osler-Weber-Rendu.

ويمكن لبعض الادوية ايضا ان تتسبب في تسرب الدم الى الغدد المسيلة للدموع وبالطبع هناك دائما امكانية وجود نوع من الخداع.

ولسوء الحظ في حالة هذه الطفلة البالغة من العمر 11 عاما ووالدتها المستاءة لا يقدم اي من هذه التفسيرات راحة للبال. ما يزال تشخيصها لـ haemolacria مجهول السبب وهو ما يعني الى حد ما احد هذه الاشياء الغريبة.

والخبر السار هو انه لا يوجد سبب للاعتقاد ان ذرف دموع دموية مدعاة للقلق المستمر. وفي الواقع يمكن ان تختفي بسهولة بغرابة وفجاة كما بدات.

ون شرت دراسة الحالة هذه في مجلة BMJ Case Reports.

المصدر: ساينس الرت