في زمن كورونا .. لماذا يصعب علينا الكف عن لمس وجوهنا؟

لا شك بانك قد اصبحت مدركا تماما بان العالم يواجه وباء سريع الانتشار وبت على علم واطلاع على التدابير الوقائية التي يجب علينا جميعا اتباعها لتجنب خطر الاصابة بفيروس كورونا ومن ضمنها ان نتوقف عن لمس وجوهنا.

ومن جهة اخرى من المؤكد انك قد لاحظت مدى صعوبة التوقف عن لمس وجهك على الرغم من بساطة ذلك نظريا . فقد وجدت احدى الدراسات انه -وفي المتوسط- يلمس الناس وجوههم نحو23 مرة في الساعة على الرغم من معرفة ما يحمله هذا التصرف من مخاطر على الصحة اذ يؤدي لمس الوجه الى نشر الفيروسات والبكتيريا الملتصقة على ايدينا بعد ملامسة الاشياء او حتى الاشخاص من حولنا بحسب ما نشره موقع ميرور البريطاني.

والجدير بالذكر ان هذه العادة ليست جديدة اذ يبدا البشر بلمس وجوههم وهم اجنة في الرحم ما يعني اننا جميعا اعتدنا على ذلك قبل ان نولد. اما عن السبب فقد اشارت بعض الابحاث الى ان لمس الوجه قد يساعدنا على تنظيم العواطف وتهدئة انفسنا.

ويوضح مارتن غرونوالد الباحث في جامعة لايبزيغ بالمانيا: اللمسة الذاتية تؤثر على التيارات الكهربائية في الدماغ. لذا اذا كان لديك صداع على سبيل المثال فان لمس الراس يساعد على تخفيفه. وبهذه الطريقة يستعيد الناس توازنهم الداخلي وفقا لما نشره موقع صحيفة زود دويتشه تسايتونغ الالماني.

ويقترح الباحثون ان تقوم بتغيير العادات اليومية المتعلقة باستخدام اليدين فاذا كنت من الاشخاص الذين يحركون ايديهم اثناء الكلام حاول بدلا من ذلك وضع يديك على حضنك وعندما ترغب بلمس وجهك ستكون مدركا لذلك وستذك ر نفسك بالمخاطر المحتملة. وت نصح النساء بعدم وضع مساحيق التجميل لتجنب تعديلها خلال اليوم وبالتالي تجنب لمس الوجه.

DW