كورونا يتسبّب بمأساة في دار لرعاية المسنّين في ألمانيا

يصارع العاملون في مركز لرعاية المسنين في مدينة فولفسبورغ الالمانية لفصل المصابين بفيروس كورونا المستجد عن غير المصابين وذلك بعد وفاة 12 شخصا في المركز.

وقال رئيس الهيئة الصحية بمدينة فولفسبورغ فريدريش هابرمان السبت (28 ذار/ مارس 2020) ان هناك 72 حالة لمصابين بفيروس كورونا من بين حوالي 165 من المقيمين في المركز. وكان 12 شخصا من المقيمين في المركز قد توفوا خلال ايام قليلة فقط. وقال مدير المركز لوتار لاوبيرت: فقدنا اول الضحايا يوم الاثنين الماضي.

وذكر عمدة المدينة كلاوس مورس ان العديد من النزلاء توفوا فجاة دون ان تظهر عليهم اعراض الاصابة بكورونا. واضاف مورس ان المركز التابع لاحدى الهيئات الكنسية والذي ياوي نزلاء وصلوا عادة الى مستوى متقدم من داء الخرف صار في موقف صعب.

وقال مورس: نحن مع ذلك لا نزال في بداية تطور ما وسيكون هذا وقتا صعبا للغاية بالنسبة لنا جميعا ونحن سفون بلا نهاية لما حصل مشيرا الى ان المركز يحاول ال ن عمل كل ما في وسعه لحماية المقيمين فيه من خلال اخذ عينات منهم لفحصها.

وذكر عمدة المدينة ان الحالات التي يثبت ان العدوى فيها سلبية يعاد فحصها ثانية بعد ثلاثة ايام بحيث يتم خلال الاسابيع المقبلة عزل المصابين عم ن ثبت عدم اصابته بالعدوى ليقيموا في طوابق مختلفة. واعلن مورس عن اتخاذ اجراءات صحية شاملة داخل المركز مشيرا الى ان البوابات ستمنع مرور المقيمين في طوابق ومناطق مختلفة على بعضهم البعض.

وقال مورس انه يعتقد ان المانيا ستواجه مواقف كثيرة سيئة خلال الفترة المقبلة مبينا ان مدينة فولفسبورغ تفكر في تحويل احد فنادق المدينة الى مركز لرعاية المسنين المصابين بالخرف في وقت قريب. م.ع.ح/ ي.ا (د ب ا)

DW