كيف تسلّح جسمك لهزيمة “كوفيد ــ 19″؟

يظهر اسبوعيا تقريبا حلا محتملا جديدا لعلاج كوفيد ــ 19 ثم ي رفض تماما من قبل العلماء خاصة مع استمرار انتشار فيروس كورونا الى حد كبير.

ويقول الخبراء اننا سنحتاج الى تعلم كيفية التعايش معه ndash; ومع الخطر الذي يمثله – تماما كما نفعل مع الانفلونزا. وسيساعد غسل اليدين والنظافة والتباعد الاجتماعي في التقليل من فرص الاصابة. ولكن هل هناك اي شيء خر يمكننا القيام به .

بهذا الصدد نشر موقع ديلي ميل تقريرا يجمع افضل النصائح القائمة على الادلة للمساعدة في التغلب على الوباء.

ومن المعروف ان بعض الامور التي ليس لدينا سيطرة عليها تزيد من فرص الاصابة بمضاعفات شديدة من كوفيد ــ 19. وتشير الدراسات الى ان نصف حالات الاصابة تقريبا تتمركز في الفئة العمرية فوق 65 عاما. كما تزيد الحالات المزمنة الشائعة من خطر الاصابة بمرض شديد. اقرا المزيد اطعمة مدهشة يجب تضمينها في النظام الغذائي لمكافحة اعراض حمى القش

وهناك خطوات يمكن اتخاذها لمعالجة العديد من هذه المشاكل – والمساعدة في تحسين فرص الحماية من كوفيد ــ 19 مهما كان عمرنا. ويعد تناول الدواء مهم في السيطرة على العديد من الحالات المرضية. ولكن اختيارات اسلوب حياتنا بما في ذلك النظام الغذائي وممارسة الرياضة هي ايضا مفتاح الوقاية والعلاج.

– حافظ على التحكم بسكر الدم

ي عرف ان داء السكري النوع 2 يزيد بشكل كبير من خطر الاصابة بامراض القلب والسكتات الدماغية وتلف الكلى – وكلها مرتبطة بمرض كوفيد 19 الاكثر حدة.

ويقول طبيب القلب البروفيسور كوسيك راي في الكلية الملكية بلندن: يعاني مرضى السكري من ضعف خطر الاصابة بامراض القلب والنوبات القلبية على الاقل بسبب الاضرار التي تلحق بالاوعية الدموية نتيجة ارتفاع مستويات السكر في الدورة الدموية. ان ارتفاع نسبة السكر في الدم يثبط ايضا جهاز المناعة وقدرة الجسم على مكافحة المرض.

وتشير الابحاث الى ان ما يصل الى مليون بريطاني قد يعيشون مع مرض السكري النوع 2 غير المشخص. ويقول راي: على الرغم من ان 45% من وفيات كوفيد 19 شملت اشخاصا يعانون من حالات موجودة مسبقا الا ان 55% لم يكن لديهم مشكلة صحية عالية المخاطر. وسيكون هناك بلا شك نسبة من هؤلاء الذين يعانون من مرض السكري او امراض القلب غير المشخصة.

ويعتقد بعض الخبراء ان الضرر المجهري للاعضاء والاعصاب والاوعية الدموية بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم قد يبدا في وقت ابكر مما اعت قد سابقا.

وهذا يعني ان الاشخاص الذين يعانون من مرض السكري قد يعانون ايضا من الضرر. واذا لم ي عالج السكري النوع 2 فانه يتسبب في ظهور اعراض بما في ذلك العطش الشديد والزيادة اللاحقة في الحاجة الى التبول – خاصة في الليل – والارهاق وعدم وضوح الرؤية. اقرا المزيد الع رق يزيد من خطر الوفاة بـ COVID-19!

واظهرت الدراسات ان العديد من الاشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم يمكن ان يؤخروا او يمنعوا مرض السكري النوع 2 عن طريق فقدان الوزن وزيادة النشاط. واذا كنت مصابا بداء السكري النوع 2 فهناك بعض الادلة على ان النظام الغذائي وحده يمكن ان يتحكم في الحالة.

– تاكد من صحة قلبك

في وقت مبكر من انتشار جائحة كورونا انتشرت مخاوف بشان ادوية ضغط الدم التي يتناولها العديد من المرضى والمعروفة باسم مثبطات الانزيم المحول للانجيوتنسين واحتمال ان تؤدي الى تفاقم كوفيد 19 او تجعل الاشخاص اكثر عرضة للاصابة به.

وتتداخل الادوية مع نشاط المواد الكيميائية في الجسم التي تتحكم في ضغط الدم. والنتيجة غير المؤذية لذلك هي زيادة البروتينات التي تسمى مستقبلات ACE2 المتواجدة على سطح العديد من الخلايا في الجسم وهي ايضا المدخل الذي يسمح لفيروس كورونا الجديد بغزو الخلايا.

وتساءل الخبراء هل يمكن للعقار الذي عزز اعداد مستقبلات ACE2 ان يخلق المزيد من المداخل للفيروس . وخلصت 3 دراسات رئيسية ن شرت في بداية الشهر الى ان الامر لم يكن كذلك.

وفي الواقع كان المرضى الذين يتناولون مثبطات الانزيم المحول للانجيوتنسين اقل عرضة للوفاة بـكوفيد ــ 19 من اولئك الذين لم يتعاطوا الادوية.

وانتشر اقتراح بان ارتفاع نسبة الكوليسترول يمكن ان يحمي من المرض – وبالتالي فان العقاقير المخفضة للكوليسترول التي ياخذها الملايين قد تكون ضارة. ولكن الدراسات وجدت ان العقاقير المخفضة للكوليسترول لها فائدة في البقاء.

تقول طبيبة القلب الدكتورة لورا كور: نعلم ان الناس لا ينبغي ان يقلقوا لان هذه الادوية ليست مدعاة للقلق ولا يجب على المرضى التوقف عن تناول ادويتهم خلال هذه الازمة.

وكما هو الحال مع مرض السكري تشير الابحاث الى ان اعدادا كبيرة من الناس يعانون من امراض القلب والدورة الدموية دون معرفة ذلك.

لذا يوصي الخبراء بشراء جهاز مراقبة ضغط الدم للاستخدام المنزلي والذي يمكن شراؤه من الصيدليات وعبر الانترنت.

– الاقلاع عن التدخين

اشار تقرير من مستشفى فرنسي في الشهر الماضي الى ان المدخنين اقل عرضة بكثير للاصابة بمرض كوفيد 19 الشديد.

ولكن في الاسبوع الماضي القى تحليل لـ 11590 حالة اصابة بفيروس كورونا في المستشفيات والمجتمع مزيدا من الضوء على هذه المزاعم. ووجد الباحثون في جامعة كاليفورنيا ان خطر تطور المرض لدى المدخنين الحاليين او السابقين الذين اصيبوا بالفيروس كان ضعف تطوره لدى غير المدخنين كما كانوا اكثر عرضة للموت. اقرا المزيد العلماء يكشفون السبب وراء ضعف كبار السن امام فيروس كورونا

ومن المعروف ان التدخين يزيد من خطر وشدة التهابات الرئة بسبب تلف مجرى الهواء العلوي. ويعتقد الباحثون ان هذا هو السبب في ظهور حالات كوفيد ــ 19 الاكثر حدة لدى المدخنين على الرغم من الحاجة الى مزيد من الدراسات لاثبات ذلك. وارتبط استخدام السجائر الالكترونية بمرض اسوا.

ويمكن ان يكون الاقلاع عن التدخين امرا صعبا للغاية – ولكن يمكن لطبيبك العام تقديم مجموعة من الدعم.

– انهض اخرج وتحرك

لا يوجد دليل مباشر على ان اللياقة البدنية تقلل من خطورة كوفيد ــ 19. ولكن الدراسات تظهر ان التمارين لها تاثير عميق على تعزيز وظيفة الجهاز المناعي.

ووفقا للاستاذ سانجاي شارما خبير القلب في مستشفى سانت جورج التابع لمستشفيات NHS Foundation لندن اظهرت الابحاث ان التمارين المعتدلة – مثل المشي السريع – لمدة 20 الى 30 دقيقة 3 او 4 مرات في الاسبوع تقلل من خطر العدوى الفيروسية. واضاف: اظهرت الدراسات العلمية ايضا ان التمارين المعتدلة المنتظمة قبل الاصابة بعدوى خطيرة محتملة مثل الانفلونزا تحمي الناس من الموت بسببها.

وثبت ايضا ان التمرين يحسن مستويات الكوليسترول في الدم وخفض ضغط الدم وحرق الدهون الحشوية وخفض مستويات السكر في الدم.

ووجد احد الابحاث الحديثة ان كل 30 دقيقة اضافية من التمارين التي يمارسها الرجال الذين تتراوح اعمارهم بين 71 و90 عاما ارتبطت بنسبة 17% بالحد من احتمالات الوفاة على مدى 6 سنوات.

– التعامل مع السمنة والحفاظ على الوزن الصحي

ربطت ادلة متزايدة السمنة بنتائج كوفيد 19 الاسوا حتى لدى المرضى الذين لا تتجاوز اعمارهم 20 عاما.

ويمكن ان تكون السمنة عامل خطر في حد ذاتها حيث ان الوزن الزائد قد يعوق التنفس. وقد تؤدي الدهون الزائدة ايضا الى مستويات اعلى من المواد الكيميائية الالتهابية في الجسم التي تضعف وظائف الجهاز المناعي.

وينصح خبراء الصحة بضرورة اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. وتشير العديد من الدراسات الى ان النظام الغذائي المتوسطي – الذي يحتوي على نسبة عالية من الخضار والبقول والحبوب الكاملة والمكسرات والاسماك وزيت الزيتون – هو الاكثر فائدة من حيث صحة القلب مع ضرورة توخي الحذر عند استبعاد مجموعات غذائية كاملة لان ذلك يمكن ان يخاطر بنقص التغذية.

المصدر: ديلي ميل