لماذا “يجب” أن يكون فحص كورونا مزعجاً؟

يقول بعض الذين اجروا الفحص الشائع لفيروس كورونا مازحين انه اصعب من الاصابة ذاتها حيث يضطر الطبيب الى ادخال المسحة الى خر الانف حتى تصل الحلق احيانا لاخذ العينة.

هذه الطريقة لاخذ العينات خطرة غالبا على العاملين الصحيين حيث يستدعي دخول شيء الى الانف عطاسا وسعالا قد ينقل عدوى.

بعد دراسات في الولايات المتحدة اخذت في اعتبارها صعوبة الفحص اقرت هيئة الغذاء والدواء الاميركية FDA اختبارا اسهل فـبالنسبة للمرضى الذين يعانون من اعراض يمكن استخدام مسحات الانف التي تصل فقط الى مقدمة الانف بدلا من تجويف الانف.

الا ان ارشادات الوكالة في المقابل لا تزال تفضل المسحة البلعومية وهي الصعبة مع اعتبار الجديدة مقبولة وفق تعبيرها على موقعها الرسمي.

لكن لماذا هذه الطريقة بالذات

تصنع المسحات الانفية البلعومية من مواد مثل القطن او البوليستر او النايلون. وعادة ما تستخدم لتشخيص الامراض الفيروسية.

العربية.نت سالت الطبيبة رانيا زعيتر عن سبب اخذ المسحة من هذا العمق فاجابت ان كمية الافرازات تكون اكثر مما يساعد في التقاط الفيروس والـRNA الخاص به لتحديد نوعه.

كما اوضحت ان بعض حالات السعال وفي غير اصابات كورونا ايضا يلزمها اخذ عينة من البلغم اي اعمق مما يكون في فحص COVID-19 المعروف.

ولان المسحة تؤخذ بهذا العمق اشتكى كثير من المفحوصين بانهم شعروا بغثيان وعطاس وسعال او حتى نزيف بالانف.

بعد اخذ العينة ترسل الى المختبر للبحث عن التسلسل الجيني الخاص بالفيروس فيها حيث ان لكل فيروس شيفرة وراثية خاصة.

ياخذ العاملون في المختبرات RNA ـ الموجود في الفيروسات ـ من العينة ثم يضاعفونه بتقنية RT-PCR للاف النسخ حتى يسهل اختباره عن طريق مطابقته بالتسلل المعروف للفيروسات التاجية او اي فيروس يراد الكشف عنه.

العربية