مرض التوحد يصبح أكثر شيوعاً بأميركا.. وهذا السبب

اصبحمرض التوحد اكثر شيوعا في الولايات المتحدة الا ان الفجوة في تشخيص الاطفال البيض والسود اختفت حسب ما اظهره تقرير حكومي نشر امس الخميس.

وراى بعض الخبراء ان اغلاق هذه الفجوة – بفضل زيادة الفحص – هو السبب الرئيسي وراء الارتفاع الطفيف الذي لوحظ في تشخيص مرض التوحد.

وتم تحديد ان حوالي 1 من كل 54 طفلا اميركيا عانوا التوحد في العام 2016 وفقا للتقرير الجديد الصادر عن مراكز مكافحة الامراض والوقاية منها. وكانت هذه النسبة 1 من بين 59 طفلا في العام 2014 و1 من بين 68 في كل من عامي 2010 و2012.

ويستند التقرير الجديد الى نظام تتبع في 11 ولاية يركز على الاطفال في سن الـ8 سنوات لان معظم الحالات يتم تشخيصها في هذا العمر.

ويتحقق الباحثون من السجلات الصحية والمدرسية لمعرفة الاطفال الذين يستوفون معايير التوحد حتى لو لم يتم تشخيصهم رسميا.

يذكر انه لا توجد اختبارات دم او اختبارات بيولوجيةلتشخيص الاصابة بالتوحد. لكن يتم تحديدها من خلال مراقبة سلوك الطفل.

تقليديا يتم تشخيص التوحد فقط في الاطفال الذين يعانون اعاقات لغوية شديدة واعاقات اجتماعية وسلوكيات متكررة غير عادية لكن التعريف توسع تدريجيا واصبح التوحد الن اختزالا لمجموعة من الحالات الاخف ذات الصلة ايضا.

وعلى مدى عقود في الولايات المتحدة تم تشخيص اصابة الاطفال البيض بالتوحد اكثر من الاطفال السود. وكان الباحثون يقولون ان الاطفال من غير البيض من المرجح ان يصابوا بشيء خر مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط اكثر من التوحد.

العربية