“مرض الملوك”!.. العلامة الأولى لاحتمال الإصابة بالنقرس


يمكن ان يكون مرض النقرس (GOUT) شكلا معوقا من التهاب المفاصل وي عرف سابقا باسم مرض الملوك الا انه يمكن ان يؤثر على اي شخص.

وتنشا هذه الحالة المنهكة عندما يتجمع حمض البوليك الزائد في الجسم.

وكشفت الكلية الامريكية لامراض الروماتيزم ان اول علامة على النقرس يمكن ان تكون تورما مؤلما في اصبع القدم الكبير.

وفي البداية يمكن ان تظهر نوبات النقرس في الليل تليها عدم ظهور اعراض.

ومع استمرار تراكم حمض اليوريك في الجسم قد تصبح المنطقة المصابة حمراء ودافئة. وتترسب بلورات اليورات الشبيهة بالابرة في مفصل اصبع القدم الذي يجذب خلايا الدم البيضاء.

ويمكن ان يؤدي هذا الى نوبات النقرس المؤلمة الشديدة التي تؤثر على اي مفصل ما يعني ان بلورات حمض البوليك يمكن ان تتشكل في مناطق مختلفة.

وت عرف هذه النتوءات المنتفخة تحت الجلد باسم الحصوات وهي تتلف المفاصل.

وهناك سببان محتملان لتراكم حمض البوليك في الجسم بمرور الوقت. ويمكن ان يكون السبب الاول ببساطة هو زيادة انتاج حمض البوليك. اقرا المزيد لماذا تحدث طقطقة في المفاصل وكيف تعالج

ويمكن ان ترفع بعض الاطعمة والادوية مستويات حمض البوليك ما يؤدي الى نوبات النقرس.

وعلى سبيل المثال المحار واللحوم الحمراء والكبد غنية بالبيورينات (التي تشكل حمض البوليك).

وبالاضافة الى ذلك يمكن للكحول الزائد والمشروبات السكرية التي تحتوي على نسبة عالية من الفركتوز وبعض مدرات البول مثل هيدروكلوروثيازيد ان تزيد من حمض البوليك.

ويرتبط النقرس ارتباطا وثيقا بالسمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري.

ويمكن ان يساعد استخدام العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs) في تقليل الالتهاب والالم في المفاصل.

وتشمل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الاكثر شيوعا المستخدمة لعلاج النقرس الاندوميتاسين (اندوسين) والنابروكسين (نابروسين).

وقد يساعد تناول كوب يومي من الحليب الخالي من الدسم ايضا على خفض حمض البوليك بمرور الوقت.

لذا ي نصح باستشارة الطبيب المختص قبل تطبيق اي نوع من انواع العلاجات المحتملة للنقرس.

المصدر: اكسبريس