مرض “جديد” يجعل شابة عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا

رغم الحث على البقاء في المنازل لوقف انتشار فيروس كورونا قد لا يشعر الشباب بالحاجة الى البقاء في الداخل ما لم يجدوا انفسهم ضمن قائمة المعرضين للخطر.

ومن بين هؤلاء يمي سيغار البالغة من العمر 23 سنة والتي وقع تشخيصها بالتصلب المتعدد منذ اربعة اشهر فقط في نوفمبر الماضي. وعلى الرغم من انها بصحة جيدة الا ان وضعيتها هذه جعلتها قلقة من الاصابة بفيروس كورونا.View this post on Instagram

You can t always see what is happening behind the scenes – some days just aren t as fun to post on social media as others

A post shared by Amy Seggar ( amyseggar) on Nov 23, 2019 at 4:21am PSTView this post on Instagram

A post shared by Amy Seggar ( amyseggar) on Apr 3, 2019 at 12:56pm PDT

وقالت يمي: قيل لي قبل بضعة ايام انني لم اكن في المجموعة المعرضة للخطر لانني لم يكن لدي مشاكل في الجهاز التنفسي او مرض السكري ولكن بعد ذلك سمعت في المؤتمر الصحفي يوم الاثنين ان الاشخاص الذين يعانون من امراض عصبية تم تضمينهم في القائمة الضعيفة وجعلني هذا اشعر بالقلق اكثر.

وتابعت: غي ر موقع جمعية MS على الانترنت في نفس اليوم معلوماته لابلاغنا بانه من المهم بالنسبة لنا ان نعزل الامر الذي جعلني اتساءل عن مدى الضعف الذي ساكون عليه اذا اصبت بالمرض. اقرا المزيد من يجب عليه عزل نفسه لمدة 12 اسبوعا في ظل ازمة كورونا

ولحسن الحظ فان عمر مي الصغير يجعلها اقل عرضة للاصابة بمضاعفات خطيرة اذا اصيبت بفيروس كورونا ولكن طبيعة الاصابة بمرض التصلب العصبي المتعدد تعني ان المرض يمكن ان يطرق بابها اكثر من ال خرين في سنها خاصة وان الدواء الذي تتناوله في العلاج يجعل جهاز المناعة لديها اضعف وبالتالي اقل قدرة على محاربة الفيروس والذي لا يمكن علاجه بالمضادات الحيوية.

وقالت: كان من المقرر ان ابدا علاجا مثبط ا للمناعة عن طريق الوريد ولكن عرضت ال ن معالجة اقل فعالية في شكل اقراص بدلا من ذلك.

العلاج الوريدي لمرض التصلب العصبي المتعدد له تاثيرات مماثلة على الجسم للعلاج الكيميائي ولهذا السبب كان لا بد من الغاء علاج يمي لانه سيجعلها اكثر عرضة للاصابة بالفيروس.

واوضحت ان النصيحة الحالية تشير الى انها لن تتمكن ال ن من الحصول على العلاج الذي تحتاجه حتى نهاية الصيف.

وتخضع يمي للعزل الذاتي خوفا من التقاطها لفيروس كورونا الذي سيشكل خطرا كبيرا على حياتها في ظل حالتها الصحية الضعيفة ولحسن الحظ ستتمكن الشابة من ابقاء نفسها مشغولة بالتركيز على دراساتها للحصول على درجة الماجستير والتي تقوم بها عن طريق التعلم عن بعد.

وستكون الدراسة مصدر الهائها الرئيسي اثناء عزلها الذاتي خاصة وان الفيروس لم يهدد حياتها فقط بل ايضا شركتها التي اسستها في العام الماضي والتي تعتمد على ارسال الطلبات عبر مكتب البريد وهو الامر الذي لم يعد متاحا كما السابق بسبب مخاوف العدوى عن طريق الطرود على الرغم من تاكيد منظمة الصحة العالمية على عدم صحة هذه النظرية.

المصدر: ميرور